حوض النيل

وصول مدرعات HIZIR 4×4 التركية إلى السودان

الأربعاء 03 يونيو 2026 - 10:05 ص
غاده عماد
الأمصار

في تطور جديد يعكس مسار الدعم العسكري التركي للجيش السوداني، وصلت إلى ميناء بورتسودان أول شحنة من المدرعات المتطورة من طراز HIZIR 4×4، لتشكل إضافة نوعية إلى قدرات المشاة في المعارك البرية. هذه الخطوة تأتي بعد النجاحات التي حققتها الطائرات المسيّرة “بيرقدار” والمنظومات الدفاعية والصاروخية التي عززت من إمكانيات الجيش خلال الفترة الماضية.

المدرعات الجديدة تتميز بتجهيزات دفاعية مدمجة ومحرك قوي تصل قدرته إلى 400 حصان، يمنحها مرونة عالية في أصعب البيئات العملياتية. كما أن التدريع المتقدم يوفر حماية فعالة للطاقم المكون من خمسة أفراد ضد الألغام والمقذوفات، ما يجعلها عنصرًا استراتيجيًا في مواجهة التحديات الميدانية وتعزيز قدرة القوات على الصمود في ظروف القتال المعقدة.وصول هذه المدرعات يمثل نقلة نوعية في تسليح القوات البرية السودانية، ويعكس حرص القيادة العسكرية على تحديث منظومتها القتالية بما يتماشى مع متطلبات المرحلة الراهنة، وسط توقعات بأن تسهم هذه الإضافة في رفع مستوى الكفاءة القتالية وتعزيز القدرة على مواجهة التهديدات المتزايدة.

قوى سودانية تتوجه لأديس أبابا لمشاورات إنهاء الحرب

هذا وتتجه قوى سياسية سودانية متعددة إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، للمشاركة في اجتماعات تشاورية مقررة خلال الفترة من 3 إلى 5 يونيو، وذلك ضمن مساعٍ إقليمية ودولية تهدف إلى دفع جهود إنهاء الحرب الدائرة في السودان منذ أكثر من عامين، وفتح مسار سياسي جديد يعيد الاستقرار إلى البلاد.

وتُعقد هذه الاجتماعات برعاية ما يُعرف بالآلية الخماسية المعنية بالأزمة السودانية، والتي تضم عددًا من الأطراف الدولية والإقليمية، وتعمل منذ أشهر على تقريب وجهات النظر بين الفرقاء السودانيين، في محاولة للوصول إلى صيغة سياسية مشتركة تمهّد لإنهاء الصراع وبدء مرحلة انتقالية جديدة.

وتشارك في هذه المشاورات عدة قوى سياسية سودانية، من بينها تحالفات مدنية وقوى معارضة وأحزاب سياسية مختلفة، في وقت تتباين فيه المواقف بشأن شكل العملية السياسية المقبلة ومعايير المشاركة فيها، إضافة إلى الجهة التي يجب أن تقود المرحلة الانتقالية في حال التوصل إلى اتفاق.

وبحسب مصادر سياسية، فإن الاجتماعات ستتناول بشكل أساسي آليات تشكيل لجنة تحضيرية تتولى الإشراف على العملية السياسية المستقبلية، إلى جانب مناقشة مقترحات تتعلق بوقف الحرب وإطلاق مسار تفاوضي شامل يضم مختلف الأطراف السودانية دون إقصاء.