حوض النيل

الجيش السوداني يدمّر منظومة تشويش ومركبات قتالية غرب كردفان

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 05:55 م
هايدي سيد
الأمصار

أفادت تقارير ميدانية في السودان بأن الجيش السوداني نفّذ عملية عسكرية أسفرت عن تدمير منظومة تشويش وعدد من العربات القتالية في إحدى مناطق ولاية غرب كردفان، وذلك في إطار العمليات المستمرة التي يشهدها الإقليم خلال الفترة الأخيرة.

وبحسب ما نقلته مصادر محلية وغرف طوارئ في المنطقة، فإن الطيران التابع للجيش السوداني استهدف مواقع يُعتقد أنها كانت تُستخدم في تجهيزات عسكرية وتحركات ميدانية مرتبطة بالاشتباكات الدائرة، حيث تم تدمير منظومة تشويش كانت متمركزة داخل سوق محلي في منطقة عيال بخيت، إضافة إلى تدمير عدد من العربات المدرعة والقتالية.

وأشارت المصادر إلى أن العملية جاءت بعد رصد تحركات عسكرية مكثفة في المنطقة، تضمنت حشدًا لقوات ومعدات يُعتقد أنها كانت تُستخدم في عمليات هجومية محتملة باتجاه مناطق أخرى، من بينها مدن استراتيجية تشهد توترًا متصاعدًا خلال الفترة الأخيرة.

كما أوضحت التقارير أن القوات الجوية نفذت ضربات دقيقة استهدفت مواقع يُشتبه في استخدامها كمراكز دعم لوجستي، في محاولة لتعطيل أي تحركات عسكرية معادية ومنع إعادة تمركز تلك القوات في نقاط جديدة داخل الإقليم.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في عدد من الولايات السودانية، حيث تشهد مناطق واسعة من البلاد اشتباكات متقطعة بين أطراف النزاع، ما أدى إلى تدهور الأوضاع الإنسانية والأمنية في عدة مدن وقرى.

وتشير التقديرات الميدانية إلى أن العمليات العسكرية الأخيرة تستهدف تقليل القدرات القتالية للطرف الآخر، خاصة فيما يتعلق بوسائل التشويش والاتصال التي تُستخدم في المعارك الحديثة، إلى جانب تعطيل حركة الإمدادات العسكرية التي تعتمد عليها القوات في تنفيذ عملياتها الميدانية.

وفي المقابل، لم تصدر حتى الآن بيانات رسمية موسعة توضح تفاصيل الخسائر البشرية أو حجم الأضرار الكاملة الناتجة عن العملية، بينما تواصل الجهات المحلية متابعة الوضع الأمني في المنطقة وسط حالة من الترقب والحذر.

وتشهد ولاية غرب كردفان وغيرها من المناطق المتأثرة بالنزاع حالة من التوتر المستمر، مع تحذيرات متزايدة من تداعيات استمرار العمليات العسكرية على حياة المدنيين والبنية التحتية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والعودة إلى المسار السياسي.