المغرب العربي

الشيباني يتوقع انتفاضة شعبية عارمة ضد توطين الأجانب في ليبيا

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 01:39 م
غاده عماد
الأمصار

توقع عضو مجلس النواب جاب الله الشيباني حدوث انتفاضة شعبية عارمة في كل مدن وقرى وأرياف ليبيا ضد توطين الأجانب.
تحذير من تداعيات التوطين

وقال الشيباني، في منشور له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، إن توطين الأجانب سينتج عنه فوضى وتكدس في أماكن معينة، يصحبه تزاحم وأمراض وحالات وفاة، بما قد تستغله المنظمات الحقوقية للمطالبة بتدخل الأمم المتحدة لحماية اللاجئين، قبل أن يتدخل مجلس الأمن لفرض بقائهم بالقوة وتسهيل إجراءات بقائهم، على حد قوله.

مطالبة برفض علني للتوطين

وطالب الشيباني ما وصفها بـ”حكومة طريق السكة” بالإسراع في الخروج وإعلان الرفض العلني للتوطين، وإخطار مفوضية شؤون اللاجئين، التي وصفها بـ”رأس الحربة” في المخطط الدولي بالخصوص.ودعا إلى البدء فورًا في التعاطي مع إرادة الشعب الليبي الحرة، من خلال إعداد جدول رحلات اللاجئين إلى أوطانهم برًا وجوًا، حتى لا يتطور الوضع إلى الأسوأ، على حد تعبيره

 

ليبيا.. افتتاح مستشفى المخيلي بطاقة متكاملة لدعم الرعاية الصحية

 

افتتح المدير العام لصندوق التنمية وإعادة إعمار ليبيا المهندس بالقاسم حفتر مستشفى المخيلي، عقب استكمال أعمال الصيانة والتطوير والتجهيز التي شملت مختلف مرافقه الطبية والخدمية، في إطار جهود تعزيز البنية التحتية الصحية وتحسين مستوى الخدمات العلاجية بالمنطقة.

 

ويقام المستشفى على مساحة تقدر بنحو 3000 متر مربع، ويضم عدداً من العيادات التخصصية والأقسام الطبية، من بينها الإسعاف والطوارئ والمختبرات والأشعة ووحدة غسيل الكلى، إضافةً إلى غرف العناية المركزة والحضانات وأقسام الإيواء.كما يشتمل المرفق الصحي على غرف عمليات وولادة مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، بما يتيح تقديم خدمات علاجية متكاملة لسكان المنطقة والمناطق المجاورة.

ويأتي افتتاح المستشفى ضمن مشروعات إعادة التأهيل والتطوير التي ينفذها صندوق التنمية وإعادة الإعمار، بهدف دعم القطاع الصحي ورفع كفاءة المؤسسات الطبية، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية وتلبية احتياجات المواطنين.

 

صحيفة إيطالية: نفوذ الميليشيات يعرقل استعادة سيادة الدولة الليبية

وفي سياق أخر، تناولت صحيفة أوروبية متخصصة في الشؤون الجيوسياسية الأوضاع في دولة شمال أفريقية تشهد حالة من الانقسام السياسي والأمني منذ سنوات، مشيرة إلى أن استمرار نفوذ الجماعات المسلحة وشبكات الاقتصاد غير الرسمي يمثل أحد أبرز العوائق أمام استعادة الدولة لسيادتها الكاملة وبناء مؤسسات موحدة.

وأوضحت الصحيفة في تقرير لها أن هذه الدولة، التي تمر بمرحلة انتقالية معقدة منذ أكثر من عقد، لا تزال تعاني من وجود حكومات متنافسة في مناطق مختلفة، إلى جانب انتشار جماعات مسلحة تفرض واقعًا ميدانيًا يؤثر بشكل مباشر على جهود إعادة الاستقرار.

 

وأضاف التقرير أن التدخلات والمصالح الخارجية تلعب دورًا مهمًا في تعقيد المشهد، حيث ترتبط بعض الأطراف المحلية بعلاقات مع قوى إقليمية ودولية، ما يزيد من صعوبة الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تنهي حالة الانقسام.