حوض النيل

السودان.. مرتبات الدعم السريع تتحول من الدولار إلى الجنيه

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 12:19 م
غاده عماد
بنك السودان المركزي
بنك السودان المركزي

أقدم يحيى جنقول، المحافظ السابق لبنك السودان المركزي، على خطوة مثيرة للجدل بعد أيام من تعيينه محافظًا للبنك في حكومة الدعم السريع، إذ قام بطباعة ملايين الجنيهات السودانية من فئتَي الألف والخمسمئة تحمل توقيعه، وبأثر رجعي بتاريخ مايو 2022، مستخدمًا بيانات سرية للبنك.

وبحسب روايات تجار وسكان محليين، جرى ضخ هذه الكتلة النقدية الجديدة في أسواق مدينة نيالا ومناطق أخرى خاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع في إقليم دارفور، حيث ظهرت أوراق نقدية حديثة الطباعة تحمل توقيع جنقول.الخطوة جاءت في ظل أزمة سيولة خانقة يعيشها الإقليم نتيجة توقف عمل البنوك والمصارف التجارية منذ اندلاع الحرب، ما أدى إلى ارتفاع عمولات التحويلات المالية عبر بنك الخرطوم لتصل إلى 20%، بل تجاوزت 25% في بعض المناطق.

مصادر محلية أوضحت أن شركة المستقبل للخدمات المصرفية والمالية تولت عملية ضخ هذه الأوراق النقدية خلال الشهر الماضي، كما تم صرف رواتب جنود الدعم السريع لأول مرة بالجنيه السوداني من الفئات الجديدة، بعد أن كانت تُدفع سابقًا بالدولار الأمريكي.

مصر وجنوب السودان تبحثان تعزيز التعاون في شرق إفريقيا

التقى بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفير جيمس بيتيا مورجان، وزير الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جنوب السودان، اليوم الإثنين، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري الكوري–الأفريقي، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، ومتابعة التنسيق والتشاور القائم بين الجانبين، فضلاً عن تبادل الرؤى بشأن تعزيز التعاون الإقليمي في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي.

وأكد الوزير عبد العاطي، اعتزاز مصر بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع البلدين، ومؤكداً أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين الجانبين بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. كما شدد على الحرص على الارتقاء بمستوى التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما في مجالات بناء القدرات والتدريب والتعاون الفني، إلى جانب دعم مشروعات التنمية والبنية التحتية في جنوب السودان، وفقا لبيان صحفي صادر، اليوم الاثنين.

فيما يتعلق بملف نهر النيل، شدد وزير الخارجية على أهمية تعزيز التعاون وتحقيق المنفعة المتبادلة بين دول حوض النيل وفقًا للقانون الدولي، لاسيما مبادئ الإخطار المسبق والتشاور وعدم الإضرار ورفض الإجراءات الأحادية، مؤكدًا دعم مصر لمبادرة حوض النيل والعملية التشاورية القائمة فيها لاستعادة الشمولية، والحرص على استمرار التنسيق مع جنوب السودان بما يعزز فرص التوافق ويحافظ على استدامة النهر ويصون بيئته ويعظم موارده كمصدر للتعاون والتنمية المشتركة لجميع دول حوض النيل.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزيران على أهمية استمرار التنسيق والتشاور المشترك بما يسهم في تعزيز العلاقات الثنائية، ودعم الأمن والاستقرار الإقليمي، وتحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.