أصيب طفل فلسطيني، بنيران طائرة مسيّرة إسرائيلية جنوب شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) أن طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار تجاه المواطنين في المنطقة، ما أدى إلى إصابة طفل بجروح.
وفي السياق، أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية عددا من القذائف باتجاه عرض بحر مدينة غزة، دون أن يبلغ عن إصابات.
وكان شاب قد استشهد وأصيب آخر، في وقت سابق من اليوم، جراء استهداف قوات الاحتلال دراجة هوائية في منطقة وسط قطاع غزة.
وأعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على القطاع إلى 72 ألفا و941 شهيدا، و172 ألفا و967 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023.
ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وسط قصف جوي وبري وبحري متواصل، أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات الآلاف، وتدمير واسع في المنازل والبنية التحتية ومرافق الخدمات الأساسية.
وصلت دفعة جديدة تضم 31 من الكوادر الطبية والإدارية والفنية التابعة للخدمات الطبية الملكية الأردنية إلى شمال قطاع غزة، للانضمام إلى طاقم المستشفى الميداني الأردني بمنطقة تل الهوى، في إطار دعم الخدمات الصحية المقدمة للفلسطينيين بالقطاع.
وأكدت الخدمات الطبية الملكية أن تعزيز المستشفى بالكوادر الجديدة يستهدف ضمان استمرار تقديم الرعاية الطبية بكفاءة عالية، في ظل الضغوط المتزايدة التي يواجهها القطاع الصحي بغزة نتيجة الأوضاع الإنسانية والصحية الصعبة.
ومن المقرر أن تتولى الكوادر الجديدة العمل في العيادات التخصصية والأقسام الطبية، إلى جانب الوحدات الإدارية واللوجستية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات العلاجية والرعاية الصحية على مدار الساعة.
أصدر رئيس الوزراء الأردنى الدكتور جعفر حسان قرارا بتمديد العمل بالقرار الخاص بإيقاف سفر الموظفين والوفود واللجان الرسمية حتى نهاية العام الجارى، إلا للضرورة القصوى، وأن يكون السفر لأسباب مبررة وبموافقة مسبقة من رئيس الوزراء.
ووفقا للقرار ، يشترط أن تكون رحلات السفر الرسمية مبررة بشكل واضح، وألا تتم إلا بعد استكمال إجراءات الموافقة المسبقة.
كما نص القرار على استمرار وقف استضافة الوفود الرسمية داخل الأردن حتى نهاية العام الجاري، في إطار الإجراءات الحكومية الرامية إلى ترشيد الإنفاق وضبط النفقات العامة.
يأتي قرار الحكومة الأردنية بتمديد وقف سفر الموظفين والوفود الرسمية في إطار سياسة ترشيد الإنفاق التي بدأت نهاية مارس الماضي، مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران وما تبعها من تداعيات اقتصادية وأمنية على المنطقة.