حوض النيل

أزمة مالية توقف أكبر مركز لعلاج الأورام في السودان

الثلاثاء 02 يونيو 2026 - 12:57 م
غاده عماد
الأمصار

أُغلق مستشفى الذرة التابع لمستشفى الخرطوم لعلاج الأورام، وهو المركز المرجعي الأبرز لمرضى السرطان في السودان، بعد أن أقدمت إدارة الصرف الصحي على إيقاف نشاطه بسبب متأخرات مالية، وفق ما أعلنت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالمستشفى. القرار أثار مخاوف واسعة بشأن مصير مئات المرضى الذين يعتمدون يوميًا على خدماته العلاجية، بينهم أطفال وحالات حرجة تتطلب استمرار العلاج دون انقطاع.

إدارة المستشفى حذرت من أن استمرار الإغلاق سيؤدي إلى تعطيل جلسات العلاج الكيميائي والإشعاعي، ما قد ينعكس بشكل مباشر على صحة المرضى ويعرض حياتهم للخطر. ودعت الجهات المختصة إلى التدخل العاجل لإيجاد حل للأزمة المالية وإعادة فتح المستشفى، مؤكدة أن القضايا المالية يمكن تسويتها عبر التفاوض أو الجدولة، بينما لا يمكن تعويض الأرواح أو تعويض المرضى عن تأخير العلاج.وشددت الإدارة على أن مرضى السرطان بحاجة إلى استمرارية الخدمة العلاجية دون انقطاع، مطالبة بإيجاد حلول عاجلة تضمن عدم تأثرهم بالخلافات الإدارية أو المالية، باعتبار أن الحق في العلاج لا يجب أن يكون رهينة للأزمات المالية.

 

اشتباكات دامية في إقليم دارفور تسفر عن قتلى وجرحى

 

 

شهدت إحدى مناطق إقليم دارفور غرب دولة السودان، اشتباكات مسلحة عنيفة بين مجموعات محلية، تطورت من خلاف محدود بين عناصر مسلحة إلى مواجهات واسعة النطاق استخدمت فيها أسلحة ثقيلة ومتوسطة، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى، وسط تصاعد التوترات الأمنية في المنطقة.

 

وبحسب مصادر محلية، فإن الاشتباكات اندلعت في منطقة غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، بين مجموعات تنتمي إلى تشكيلات مسلحة محلية، قبل أن تتوسع رقعة العنف لتأخذ طابعًا قبليًا، مع انخراط مجموعات من قبائل مختلفة في المواجهات، ما أدى إلى تفاقم الوضع الأمني بشكل سريع.

وأوضحت المصادر أن حصيلة الضحايا بلغت أكثر من عشرين قتيلًا، إلى جانب عدد كبير من المصابين، فيما اضطرت العديد من الأسر إلى مغادرة منازلها في المناطق القريبة من الاشتباكات، خوفًا من استمرار القتال وتوسع نطاقه إلى مناطق سكنية أخرى.

 

كما أشارت إلى أن بعض القرى المجاورة تأثرت بشكل مباشر نتيجة توقف الحركة وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية، في ظل حالة من الانفلات الأمني وتراجع واضح في مستوى الاستقرار داخل الإقليم.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع وصورًا توثق آثار الاشتباكات، بما في ذلك احتراق منازل وتضرر ممتلكات مدنية، إضافة إلى مشاهد نزوح جماعي للسكان نحو مناطق أكثر أمانًا داخل الولاية.

وفي محاولة لاحتواء الموقف، دفعت قوات مسلحة منتشرة في المنطقة بتعزيزات إضافية بهدف الفصل بين الأطراف المتنازعة ومنع توسع دائرة القتال، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تحول الاشتباكات إلى صراع قبلي مفتوح قد يمتد إلى مناطق أخرى من الإقليم.