ضرب زلزال بقوة 6.1 درجة على مقياس ريختر اليوم الثلاثاء، سواحل منطقة كالابريا في جنوب إيطاليا.
وأوضح المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين أن الزلزال شعر به السكان في مناطق واسعة امتدت حتى مدينة نابولي شمالا وإقليم بازيليكاتا شرقا.
ولم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية، فيما تواصل السلطات عمليات التقييم والتحقق في المناطق المتأثرة.
ماذا يميز زلزال اليوم؟
بلغت قوته حوالي 6.1–6.2 درجة. وقع قبالة ساحل كالابريا جنوب إيطاليا في البحر التيراني. كان على عمق كبير جدًا، حوالي 247–253 كم تحت سطح الأرض، وهذا أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت تأثيره أقل خطورة مما قد يوحي به الرقم 6.2. شعر به السكان في مناطق واسعة من جنوب إيطاليا، ووصل الإحساس بالهزة إلى مناطق بعيدة نسبيًا مثل نابولي.
هل من المتوقع حدوث هزات ارتدادية؟
نعم، من الطبيعي بعد أي زلزال قوي أن تحدث هزات ارتدادية، لكن لا يمكن التنبؤ بدقتها أو قوتها. في كثير من الحالات تكون أضعف من الزلزال الرئيسي، وقد تستمر أيامًا أو أسابيع
زلزال أربينيا 1732 زلزال أربينيا 1930 زلزال أفيتسانو زلزال أماتريتشي 1639 زلزال بيليتشي 1968 زلزال سينيجاليا 1930 زلزال غارفانيانا 1920 زلزال كالابريا 1638 زلزال كالابريا 1905 زلزال كالابريا 1907 زلزال لاكويلا 2009 زلزال مسينا (1908) زلزال وسط إيطاليا 2016
إيطاليا من أكثر الدول الأوروبية تعرضًا للزلازل بسبب موقعها على حدود صفائح تكتونية نشطة، لذلك تشهد هزات أرضية بشكل متكرر، خاصة في مناطق كالابريا وصقلية ووسط البلاد.
حتى الآن، المعلومات المتاحة مطمئنة نسبيًا: الزلزال الذي وقع فجر اليوم قبالة سواحل كالابريا في جنوب Italy بلغت قوته نحو 6.1–6.2 درجة. مركزه كان في البحر، لكن على عمق كبير جدًا (حوالي 247–253 كم)، والزلازل العميقة عادةً تكون أقل قدرة على إحداث دمار كبير أو توليد موجات تسونامي خطيرة مقارنة بالزلازل الضحلة.
لم تُسجل حتى الآن تقارير واسعة عن خسائر بشرية أو أضرار جسيمة، رغم أن الهزة شعر بها السكان في مناطق واسعة من جنوب إيطاليا. أما بخصوص التسونامي: لا توجد تحذيرات كبيرة من تسونامي مرتبطة بهذا الزلزال حتى الآن وفق التقارير المتاحة. صحيح أن مناطق مثل كالابريا وصقلية لها تاريخ مع التسونامي، وأشهرها كان بعد Messina earthquake and tsunami of 1908، لكن ظروف زلزال اليوم مختلفة بسبب عمقه الكبير.