أكد مصدر حكومي أن مصر وضعت خطة شاملة لتأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي طوال فصل الصيف، مشيراً إلى أن ملف الطاقة يحتل مكانة الأولوية القصوى لدى الدولة، لا سيما في ظل الارتفاع المتوقع في معدلات استهلاك الكهرباء خلال الأشهر الحارة.
وأوضح أن الجهات المعنية باشرت منذ أشهر تنفيذ إجراءات استباقية لتأمين الإمدادات وصون الشبكة القومية للكهرباء من أي ضغوط.
وأضاف المصدر أن الحكومة عمدت إلى تنويع مصادر استيراد الغاز في المرحلة الأخيرة، خاصةً في أعقاب أزمة النفط العالمية، إذ استوردت شحنات من الغاز الطبيعي المسال من الأسواق الدولية، وكوّنت احتياطيات إضافية لسد الفجوة بين الإنتاج المحلي والطلب المتنامي.
كما لفت إلى أن الخطة الحكومية تتضمن رفع الاعتماد على الوقود السائل، ولا سيما المازوت والسولار، في تشغيل بعض محطات الكهرباء خلال ساعات الذروة، بهدف تخفيف الضغط على الغاز الطبيعي وضمان استقرار التغذية الكهربائية على امتداد الجمهورية.
أدانت مصر بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة التي استهدفت دولة الكويت الشقيقة، والتي تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها، وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي.
وأكدت مصر - في بيان صادر عن وزارة الخارجية- رفضها الكامل لأي أعمال تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها، بما يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأعربت عن تضامنها الكامل مع دولة الكويت الشقيقة، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وفي ذات السياق، أدانت سوريا بشدة الاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدة رفضها القاطع لأي مساس بسيادتها أو أمنها واستقرارها، ومشددة على تضامنها الكامل معها في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات تمس أراضيها أو تزعزع استقرارها.
وقالت وزارة الخارجية والمغتربين السورية، في بيان رسمي، إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة الكويت، وتصعيدًا خطيرًا من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة، ويقوض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى خفض التصعيد والحفاظ على الأمن والاستقرار.
وأضاف البيان أن سوريا تقف إلى جانب الكويت قيادةً وحكومةً وشعبًا في مواجهة أي تهديد يستهدف أمنها الوطني، مؤكدة أن هذا الموقف يأتي في إطار العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين، وحرصها على دعم الاستقرار في المنطقة العربية بشكل عام.