رياضة

جوائز قياسية في كأس العالم 2026 تصل إلى 50 مليون دولار

الإثنين 01 يونيو 2026 - 05:27 م
هايدي سيد
الأمصار

تشهد بطولة كأس العالم 2026، التي تُعد الأكبر في تاريخ المسابقة من حيث عدد المنتخبات والمباريات، طفرة مالية غير مسبوقة، بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم عن تخصيص جوائز قياسية للمنتخبات المشاركة، ما يجعل النسخة المقبلة الأكثر سخاءً على الإطلاق.

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك فعاليات البطولة خلال الفترة من 11 يونيو وحتى 19 يوليو 2026، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المونديال، وهو ما يضيف بعدًا تنافسيًا جديدًا ويزيد من حجم المكافآت المالية المخصصة.

ووفقًا للتقارير، خصص الاتحاد الدولي لكرة القدم ما يقرب من 655 مليون دولار كجوائز مرتبطة بالأداء داخل البطولة، حيث يحصل كل منتخب على مكافآت مالية تختلف حسب المرحلة التي يصل إليها خلال المنافسات، مع زيادات تدريجية كلما تقدم في الأدوار الإقصائية.

وتتصدر المكافآت جائزة البطل، حيث يحصل المنتخب المتوج بلقب كأس العالم على 50 مليون دولار، بينما ينال المنتخب صاحب المركز الثاني 33 مليون دولار، في حين يحصل صاحب المركز الثالث على 29 مليون دولار، والمركز الرابع على 27 مليون دولار.

كما تشمل الجوائز المالية 19 مليون دولار للمنتخبات التي تصل إلى ربع النهائي، و15 مليون دولار للمنتخبات التي تبلغ دور الـ16، بينما تحصل المنتخبات التي تصل إلى دور الـ32 على 11 مليون دولار، في حين تنال المنتخبات التي تودع من دور المجموعات 9 ملايين دولار.

ولا تتوقف المكافآت عند هذا الحد، إذ يحصل كل منتخب مشارك على رسوم مشاركة ثابتة، إضافة إلى مكافآت تأهل إلى النهائيات، ما يرفع إجمالي الجوائز المرتبطة بالبطولة إلى نحو 871 مليون دولار، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ كأس العالم.

وتعكس هذه الأرقام الضخمة حجم التحول الاقتصادي الذي تشهده البطولة، حيث أصبحت كرة القدم العالمية تعتمد بشكل متزايد على العوائد المالية الضخمة التي تحققها البطولات الكبرى، خاصة مع توسع قاعدة المشاركة وارتفاع عدد المباريات.

وبالمقارنة مع نسخة كأس العالم 2022، التي أقيمت في قطر، يظهر حجم القفزة المالية بوضوح، إذ كانت إجمالي جوائز الأداء آنذاك أقل بكثير، فيما ارتفعت مكافأة البطل في النسخة المقبلة إلى 50 مليون دولار مقارنة بنحو 42 مليون دولار في النسخة السابقة.

ويرى متابعون أن هذه الزيادة تعكس رغبة الاتحاد الدولي في تعزيز قيمة البطولة عالميًا، خاصة مع التوسع الجديد الذي سيشمل مشاركة 48 منتخبًا بدلًا من 32، وإقامة 104 مباريات خلال فترة البطولة، وهو رقم قياسي في تاريخ المونديال.

ويؤكد خبراء أن كأس العالم 2026 لن تكون مجرد بطولة رياضية فقط، بل حدث اقتصادي عالمي ضخم يدر أرباحًا هائلة على المنتخبات والاتحادات، إضافة إلى الرعاة والشركاء التجاريين، ما يعزز مكانتها كأهم حدث كروي على مستوى العالم.

وبذلك، تبدو النسخة المقبلة من كأس العالم مرشحة لتكون واحدة من أكثر النسخ إثارة من حيث المنافسة والقيمة المالية، في ظل توقعات بمستوى تنافسي مرتفع بين المنتخبات الكبرى الساعية للتتويج باللقب الأغلى في عالم كرة القدم.