عقد الصندوق الصومالي للمناخ ، مؤتمر المصادقة الوطني لمشروع أمن المياه الحضرية المقاوم لتغير المناخ، وبرنامج الاستثمار المائي في الصومال للفترة (2026-2030)، وذلك بالشراكة مع وزارة الطاقة والموارد المائية وبدعم من الوكالة العالمية للشراكة في المياه.
وشهد المؤتمر مشاركة واسعة من ممثلي الجهات الحكومية، وشركاء التنمية، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، والأكاديميين؛ حيث توّجت أعماله بالمصادقة على مبادرتين استراتيجيتين لتعزيز الأمن المائي والقدرة على التكيف مع التغيرات المناخية في البلاد.
وتضمنت المبادرة الأولى المصادقة على مشروع “أنظمة تخزين وتجميع مياه الأمطار في المدن الصومالية المعرضة للجفاف” بتكلفة تبلغ 25.8 مليون دولار أمريكي. ويستهدف المشروع مدن: حدر، ( إقليم بكول) وغربهاري ( إقليم غدو) ، ومتبان ( إقليم هيران ) ، وطوسمريب ( إقليم غلغدود) ، ولاسعانود ( إقليم سول) ، وبيدن ( إقليم سناغ)؛ ويركز على تشييد بنية تحتية متطورة لتجميع مياه الأمطار، وتحديث أنظمة بيانات الطقس والتنبؤات الجوية، وتحسين إدارة المياه محلياً للتخفيف من آثار الجفاف المتكرر.
كما اعتمد المشاركون “برنامج الصومال للاستثمار في المياه (2026-2030)”، الذي تقوده وزارة البيئة والموارد المائية بخطة استثمارية طموحة تُقدر بـ 232 مليون دولار أمريكي. وتغطي هذه الخطة المشاريع ذات الأولوية كإمدادات المياه وتخزينها، وإدارة الفيضانات، وتنمية المياه الجوفية، والري، والصرف الصحي، إلى جانب بناء وتطوير القدرات المؤسسية العامة.
وتُمثل هذه الخطوة ركيزة أساسية لتطوير قطاع المياه في الصومال بما يتوافق مع خطة التحول الوطني، وخطة التكيف الوطنية، وبرنامج الاستثمار في المياه في أفريقيا.
عقد رئيس مجلس الشعب الصومالي، شيخ آدم محمد نور "مدوبي" اجتماعاً في مدينة بيدوا، جمعه بنائب قائد القوات البرية اللواء عبدالله آدم حسين، وقائد الفرقة 60 للجيش الوطني العقيد إسحاق بردالي، وقائد جهاز الأمن والمخابرات لولاية جنوب الغرب الإقليمية معلم صالح عبدالنور علي.
واستمع "مدوبي" خلال الاجتماع إلى إحاطة تفصيلية من الضباط حول ملابسات الهجوم الإرهابي الفاشل الذي استهدف مقر القيادة المؤقتة لولاية جنوب الغرب، وكيفية تصدي القوات الأمنية له وإحباطه.
وأعرب رئيس مجلس الشعب الفيدرالي عن شكره وتقديره العميقين للقوات الأمنية التي أفشلت الهجوم، مُشيداً ببسالة أبطالها وشجاعتهم في مواجهة هذا العمل الإرهابي.