وزّع المطبخ المركزي التابع لمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول، (25,000) وجبة غذائية ساخنة على الفئات الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة، استفاد منها (25,000) فرد، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني الشقيق في القطاع.وفق لوكالة الأنباء السعوديةوتأتي هذه الجهود في إطار الدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة؛ لمساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق، ودعم الأسر المتضررة في ظل الأزمة الإنسانية التي يمرون بها.
أدانت دولة قطر اقتحام متطرفين إسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك، وما رافق ذلك من ممارسات استفزازية تحت حماية قوات الاحتلال، واعتبرته انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واستفزازا مرفوضا لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم، ومحاولة خطيرة لفرض أمر واقع جديد في القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وشددت وزارة الخارجية، في بيان اليوم، على أن المسجد الأقصى المبارك يمثل مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن جميع الإجراءات الأحادية التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها باطلة ولاغية بموجب القانون الدولي.
وحذرت الوزارة من أن استمرار هذه الانتهاكات والاستفزازات المتكررة من شأنه تأجيج دوائر العنف والتصعيد في المنطقة، وتقويض فرص التهدئة والاستقرار، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لإلزام إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، والامتثال لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.
كما جددت الوزارة موقف دولة قطر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، ولصمود الشعب الفلسطيني الشقيق، القائم على إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وفي سياق منفصل، أعربت دولة قطر عن إدانتها الشديدة واستنكارها لاستمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، وما يصاحبها من تصعيد عسكري متواصل في عدد من المناطق الجنوبية، في ظل تزايد المخاوف الإقليمية والدولية من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية مع نائب رئيس وزراء الجمهورية اللبنانية، حيث تناول الجانبان آخر التطورات السياسية والأمنية في لبنان، إلى جانب بحث سبل دعم العلاقات الثنائية وتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
وأكد الوزير القطري خلال الاتصال أن ما يجري من عمليات عسكرية يمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة لبنان ومخالفة صريحة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشدداً على أن استمرار هذا النهج التصعيدي يهدد الأمن والاستقرار الإقليميين، ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية في المناطق المتضررة.