أثنى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على الجهود الحثيثة التى يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل سريعًا إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرًا أن هذا الاتفاق يمثل فرصة فريدة لبناء إطار أمنى جديد يضم جميع الأطراف المعنية، بهدف تحقيق استقرار دائم في المنطقة.
وقال الرئيس الفرنسي، عبر حسابه على منصة «إكس»، اليوم الاثنين، تحدثتُ مساء أمس مع الرئيس ترامب حول الوضع في الشرق الأوسط، وأوضحت أننا مستعدون لدعم هذه الجهود دعمًا كاملًا، والقيام بدورنا الكامل في تنفيذها.
وتابع: وهذا هو جوهر المهمة الدولية التي أنشأناها مع البريطانيين وشركائنا، وهي جاهزة للانطلاق فور إبرام الاتفاق، من أجل المساهمة في تأمين حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ونحن مستعدون أيضًا لتقديم خبرتنا وقدراتنا للمفاوضات الأوسع نطاقًا التي يجب أن تبدأ، ولا سيما فيما يتعلق بالجانب النووي من الاتفاق.
وفي سياق منفصل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، اليوم الإثنين: إن الحصار البحري، وتصعيد جرائم الحرب بلبنان دليل على عدم التزام واشنطن بوقف النار.
وفي وقت سابق، قال نائب قائد القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، محمد أكبر زاده: إن الولايات المتحدة قد "غرقت" في مستنقع حربها ضد إيران، مضيفا: "سنحارب في مواجهة مطالب العدو المفرطة".
جاء ذلك في كلمة ألقاها أكبر زاده في "ميدان الوحدة" بمدينة غورغان التابعة لمحافظة غولستان، وفقا لوكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية للأنباء.
وأكد أكبر زاده أنهم "يدركون جيدا غرق الولايات المتحدة في مستنقع حربها مع إيران".
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) صباح اليوم الاثنين، أنها شنت غارات جوية على مواقع جنوبي إيران خلال الومين الماضيين.
وذكرت القيادة ـ في منشور على حسابها الرسمي بمنصة (إكس) ـ أن الضربات استهدفت رادار ومراكز قيادة وتحكم للطائرات المسيرة في في جزيرتي جوروك وقشم الإيرانيتين.
وأوضحت (سنتكوم) أن هذه الغارات جاءت ردًا على الأعمال العدائية الإيرانية التي شملت إسقاط طائرة أمريكية مسيرة من طراز (إم كيو 1)، كانت تحلق فوق المياه الدولية.
وأشارت إلى أنه لم يصب أي من أفراد القوات الأمريكية بالأذى خلال العمليات فى إيران خلال اليومين الماضيين.