أعربت وزارة الخارجية السعودية اليوم (الإثنين) عن إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت الشقيقة.
وشدد البيان على رفض المملكة القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة دولة الكويت في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعبرت المملكة عن تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة، مجددة دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق.
وكانت الكويت قد حملت إيران المسؤولية الكاملة عن الهجوم في بيان لوزارة الخارجية، مؤكدة تصدي دفاعاتها الجوية لهجوم بالصواريخ والمسيّرات.
وقالت رئاسة الأركان في الجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تصدت اليوم لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت كانت نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية.
وتعرضت الكويت قبل أربعة أيام، وفي العاشر من مايو (2026) أيضاً، لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة، وأعلن الجيش الكويتي حينها التصدي لها، ورصد عدد من الطائرات المسيّرة المعادية في المجال الجوي والتعامل معها.
أدانت وزارة الخارجية الكويتية، اليوم الاثنين، واستنكرت استمرار تصعيد قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وقيامها بتوغل برى واسع النطاق يهدد حياة المدنيين، وما يمثله ذلك العدوان من انتهاك صارخ لسيادة لبنان وأمنه واستقراره، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت موقف دولة الكويت الثابت والداعم لوحدة لبنان وسيادته وسلامة أراضيه، داعيةً إلى الوقف الفوري لهذا التصعيد، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من كافة الأراضي اللبنانية، والالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وسائر القرارات الدولية ذات الصلة.
وشددت الخارجية الكويتية على أهمية اضطلاع المجتمع الدولي ومجلس الأمن بمسئولياتهما في وقف هذه الانتهاكات، بما يحفظ أمن لبنان واستقراره، ويجنب المنطقة مزيدا من عدم الاستقرار.
وجهت إسرائيل إنذاراً جديداً بإخلاء 9 بلدات في جنوب لبنان. وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، في منشورين على إكس، اليوم الاثنين، سكان بلدات مليخ، وكفرحونة، بالإضافة إلى العاقبية، والزرارية، والمروانية، فضلاً عن صنيبر والنجارية، والعدوسية (في قضاء صيدا) وخربة بصل، على إخلاء منازلهم والابتعاد لمسافة لا تقل عن 1000 متر نحو أراض مفتوحة.
كما اتهم حزب الله بـ "خرق اتفاق وقف إطلاق النار واستهداف الجبهة الداخلية الإسرائيلية ما يضطر الجيش للعمل ضده بقوة"، وفق تعبيره.
بالتزامن أفيد بغارة إسرائيلية على قرية بريقع في قضاء النبطية جنوباً.