رياضة

على رأسهم صالح أبوالشامات وهوساوي.. استبعاد 5 لاعبين من المنتخب السعودي

الإثنين 01 يونيو 2026 - 11:10 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

أعلن المدير الفني للمنتخب السعودي جورجيوس دونيس القائمة النهائية للأخضر المشاركة في نهائيات كأس العالم FIFA 2026، مكتفياً بـ26 لاعباً لخوض غمار البطولة العالمية التي يستهلها المنتخب الوطني ضمن منافسات المجموعة الثامنة التي تضم إسبانيا والأوروغواي والرأس الأخضر.

وشهد الإعلان الرسمي خروج خمسة لاعبين من القائمة النهائية، هم: عبدالرحمن الصانبي، وعبدالقدوس عطية، وصالح أبو الشامات، وزكريا هوساوي، وعبدالله آل سالم، بعد مشاركتهم في مراحل الإعداد السابقة ومعسكرات المنتخب الأخيرة.

قائمة المنتخب السعودي لكأس العالم 

وأثار قرار استبعاد الثنائي صالح أبو الشامات وزكريا هوساوي ردود فعل واسعة في الأوساط الرياضية وبين الجماهير السعودية، خصوصاً أن اللاعبين قدما مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، وكان كثير من المتابعين يعتقدون أن حظوظهما كبيرة في الوجود ضمن القائمة النهائية للمونديال.

وتداولت الجماهير عبر منصات التواصل الاجتماعي تساؤلات عديدة حول أسباب غياب الثنائي، معتبرة أن ما قدماه خلال الفترة الماضية يجعلهما من الأسماء القادرة على تقديم الإضافة الفنية للأخضر في المحفل العالمي، فيما فضّل الجهاز الفني بقيادة دونيس خيارات أخرى تتوافق مع رؤيته الفنية ومتطلبات البطولة.

وفي المقابل، قرر الجهاز الفني استمرار الثلاثي عبدالله آل سالم، وعبدالرحمن الصانبي، وعبدالقدوس عطية في معسكر المنتخب الوطني، رغم استبعادهم من القائمة النهائية، وذلك تحسباً لأي مستجدات قد تطرأ قبل انطلاق المنافسات.

ويأتي هذا التوجه انسجاماً مع لوائح البطولة التي تتيح استبدال أي لاعب مدرج في القائمة النهائية قبل موعد المباراة الأولى للمنتخب بـ24 ساعة في حال تعرضه لإصابة تمنعه من المشاركة، كما تسمح اللوائح باستبدال حارس المرمى المصاب خلال فترة البطولة.

بوليسيتش يتألق وماني يقاتل.. أميركا تحسم مواجهة مثيرة أمام السنغال قبل انطلاق كأس العالم

وفي سياق منفصل، حقق المنتخب الأميركي فوزاً معنوياً مهماً على نظيره السنغالي بنتيجة 3-2 في مواجهة ودية قوية جمعت المنتخبين ضمن استعداداتهما النهائية لخوض منافسات كأس العالم، المقرر انطلاقها في 11 يونيو الجاري، في مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة وتألق عدد من أبرز نجوم الفريقين.

ودخل المنتخب الأميركي اللقاء بقوة، مستفيداً من الأداء المميز لقائده كريستيان بوليسيتش الذي لعب دور البطولة في الشوط الأول. ففي الدقيقة السابعة، صنع نجم إيه سي ميلان فرصة الهدف الأول لزميله سيرجينو ديست الذي نجح في افتتاح التسجيل مبكراً، مانحاً أصحاب الأرض أفضلية سريعة.

وواصل بوليسيتش تألقه بعد ذلك بدقائق قليلة، حيث أضاف الهدف الثاني للمنتخب الأميركي في الدقيقة العشرين بعد هجمة منظمة أكدت تفوق أصحاب الأرض خلال أغلب فترات الشوط الأول، ليبدو المنتخب الأميركي في طريقه لتحقيق فوز مريح قبل الاستراحة.

غير أن المنتخب السنغالي، المعروف بروحه القتالية، رفض الاستسلام، ونجح في تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول عبر قائده ونجمه البارز ساديو ماني، الذي استغل تمريرة متقنة من زميله حبيب ديارا وسجل الهدف الأول لـ"أسود التيرانغا" في الدقيقة 44، ليعيد فريقه إلى أجواء اللقاء قبل التوجه إلى غرف الملابس.

ومع انطلاق الشوط الثاني، استمرت الإثارة، حيث اعتقد المنتخب الأميركي أنه عزز تقدمه بهدف ثالث سجله فولارين بالوغون، إلا أن الحكم قرر إلغاء الهدف بعد مراجعة الحالة، ليبقى الفارق هدفاً واحداً فقط.

واستغل المنتخب السنغالي هذا الزخم سريعاً، إذ عاد ساديو ماني للتألق مجدداً وسجل هدف التعادل في الدقيقة 52، موقعاً على ثنائيته الشخصية في المباراة، ومؤكداً قيمته كأحد أبرز نجوم الكرة الأفريقية خلال العقد الأخير.

لكن فرحة السنغاليين لم تستمر طويلاً، حيث تمكن بالوغون من تعويض الهدف الملغى وتسجيل هدف الفوز للمنتخب الأميركي في الدقيقة 63، لينهي واحدة من أكثر المباريات الودية إثارة قبل انطلاق المونديال.