جيران العرب

الحرس الثوري الإيراني يكشف تفاصيل استهدافه لقاعدة أمريكية بالمنطقة

الإثنين 01 يونيو 2026 - 10:43 ص
ابراهيم ياسر
الأمصار

 أعلن الحرس الثوري الإيراني الإثنين، استهداف قاعدة أمريكية انطلق منها هجوم على برج اتصالات في جزيرة سيريك الإيرانية.

وقال في بيان إنه "عقب الاعتداء الذي نفذه الجيش الأمريكي المتغطرس قبل ساعة على برج اتصالات في جزيرة سيريك الواقعة في محافظة هرمزغان، استهدف مقاتلو القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري القاعدة الجوية التي انطلق منها هذا الاعتداء، وتم تدمير الأهداف المحددة مسبقا".

وحذرت القوة الجوفضائية للحرس الثوري من أنه في حال تكرار أي اعتداء، فإن الرد سيكون مختلفا تماما، وستتحمل الإدارة الأمريكية المتغطرسة وقاتلة الأطفال المسؤولية الكاملة عن ذلك، وفق ما جاء في البيان.

إيران: المحادثات مع واشنطن مستمرة وتبادل الرسائل قائم

كما أكد وزير الخارجية الإيراني أن المحادثات مع الولايات المتحدة لا تزال مستمرة، مشيراً إلى أن قنوات التواصل وتبادل الرسائل بين الجانبين لم تتوقف خلال الفترة الأخيرة، في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية المرتبطة بعدد من الملفات الإقليمية والدولية.

 

وأوضح الوزير الإيراني أن ما يتم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول تفاصيل المفاوضات أو مساراتها المستقبلية لا يزال في إطار التكهنات، مؤكداً أنه لا ينبغي التعاطي مع هذه المعلومات باعتبارها حقائق نهائية أو تطورات مؤكدة، في ظل عدم صدور إعلانات رسمية بشأن نتائج ملموسة حتى الآن.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقات بين طهران وواشنطن حالة من الترقب، مع استمرار النقاشات غير المباشرة حول عدد من القضايا الحساسة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني، إلى جانب ملفات إقليمية أخرى ترتبط بالأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية دولية عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الأمريكية تعمل على مراجعة بعض بنود التفاهمات المقترحة، مع التركيز على تعزيز الالتزامات المتعلقة بالأنشطة النووية الإيرانية، إضافة إلى قضايا أمنية مرتبطة بالملاحة في بعض الممرات البحرية الاستراتيجية.

كما أشارت مصادر أخرى إلى أن المباحثات لم تُحدد لها أي جداول زمنية نهائية حتى الآن، وأنها ما زالت في إطار التواصل المستمر وتبادل وجهات النظر بين الأطراف المعنية، دون الوصول إلى اتفاق نهائي أو إطار ملزم في هذه المرحلة.

وتزامن ذلك مع تصاعد النقاشات السياسية داخل الولايات المتحدة حول طبيعة التعامل مع الملف الإيراني، حيث تباينت المواقف بين مؤيدين لتشديد الإجراءات وبين آخرين يدعون إلى العودة للمسار الدبلوماسي وتجنب التصعيد.

وفي المقابل، تؤكد إيران أن موقفها يقوم على ضرورة احترام سيادتها وحقها في تطوير برامجها وفق القوانين الدولية، مع الاستمرار في الحوار الدبلوماسي باعتباره أحد الخيارات المطروحة لتخفيف التوترات وتحقيق تفاهمات متوازنة.