الشام الجديد

ألمانيا تحذر من التصعيد في جنوب لبنان

الإثنين 01 يونيو 2026 - 02:31 ص
الأمصار

أعرب وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الأحد، عن قلق بالغ إزاء التوغل العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان، محذراً من تداعيات أي تصعيد إضافي قد يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية في المنطقة، ويدفع نحو مزيد من عدم الاستقرار.

وقال الوزير في بيان رسمي إن التوغل الذي ينفذه الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان “يثير قلقاً بالغاً”، مؤكداً أن استمرار العمليات العسكرية في هذا التوقيت الحرج من شأنه أن يزيد الوضع المتوتر أصلاً سوءاً، ويفتح الباب أمام موجات نزوح جديدة داخل الأراضي اللبنانية.

وشدد فاديفول على ضرورة وقف إطلاق النار بشكل فوري، داعياً جميع الأطراف المعنية إلى ضبط النفس والعودة إلى مسار التهدئة، محذراً من أن استمرار التصعيد العسكري قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية وأمنية واسعة النطاق تتجاوز حدود لبنان.

وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر على الحدود اللبنانية–الإسرائيلية، حيث تشهد المنطقة مواجهات متقطعة وعمليات عسكرية متبادلة منذ فترة، وسط مخاوف دولية متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع نطاقاً.

وفي هذا السياق، تتكثف الجهود الدبلوماسية الدولية لاحتواء الأزمة، في وقت تدعو فيه عدة عواصم غربية وإقليمية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وتفعيل المسار السياسي، باعتباره الخيار الوحيد لتجنب مزيد من التدهور الأمني في المنطقة.

وتحذر تقارير دولية من أن استمرار العمليات العسكرية في جنوب لبنان قد يؤدي إلى موجات نزوح داخلية جديدة، إلى جانب تفاقم الأوضاع الإنسانية في بلد يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية واجتماعية خانقة.

كما تشير التقديرات السياسية إلى أن أي توسع إضافي في نطاق العمليات قد يهدد استقرار المنطقة بأكملها، ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي، في ظل تشابك الملفات الأمنية والعسكرية على أكثر من جبهة.