دراسات وأبحاث

إيران في قلب أوروبا.. شبكات تجسس وتهديدات مستمرة تثير قلق العواصم الغربية

الإثنين 01 يونيو 2026 - 12:10 ص
عمرو أحمد
إيران في قلب أوروبا
إيران في قلب أوروبا

تشهد العواصم الأوروبية حالة متصاعدة من القلق الأمني في ظل تنامي الاتهامات الموجهة إلى أجهزة مرتبطة بإيران، بشأن تنفيذ أنشطة استخباراتية تمتد بين المراقبة والتجسس ومحاولات التخطيط لعمليات عدائية داخل عدد من الدول.

 وتؤكد تقارير وتحقيقات قضائية وأمنية حديثة أن هذا النشاط لم يعد يقتصر على نطاق محدود، بل بات أكثر تشعبًا وتعقيدًا، مستهدفًا معارضين سياسيين وصحفيين وكيانات مرتبطة بإسرائيل، إلى جانب محاولات اختراق شبكات معلوماتية واستخدام عناصر وشبكات إجرامية لتنفيذ مهام على الأرض.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه حساسية المشهد الأمني الأوروبي تجاه أي نشاط عابر للحدود مرتبط بدول خارجية، خاصة مع ما تصفه أجهزة الأمن بأنه “تغير في طبيعة التهديدات” خلال السنوات الأخيرة، وانتقالها من تهديدات تقليدية إلى عمليات تعتمد على التجنيد غير المباشر والأدوات الرقمية والشبكات الوسيطة.

 وبينما تواصل إيران نفي أي تورط في أنشطة عدائية داخل أوروبا، تتوالى التحقيقات في بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والدنمارك والسويد، لتشكل في مجموعها صورة أمنية معقدة تزيد من مخاوف صناع القرار في القارة العجوز بشأن اتساع نطاق هذا الملف وتداعياته المستقبلية على الاستقرار الداخلي.


تصاعدت المخاوف الأوروبية من النشاط الاستخباراتي الإيراني، مع سلسلة من التحقيقات والاتهامات التي طالت عناصر مرتبطة بطهران، تتراوح بين التجسس على معارضين وإسرائيل، إلى التخطيط لهجمات وتنفيذ عمليات إجرامية داخل القارة. 

وتكشف الأحداث الأخيرة عن توسيع نطاق هذا النشاط، مما يجعل أمن أوروبا على المحك.

تكشف هذه الأحداث عن تزايد النشاط الاستخباراتي الإيراني في أوروبا، من مراقبة الصحفيين إلى تهديد المعارضين واستخدام الشبكات الإجرامية، ما يضع أجهزة الأمن الأوروبية أمام تحديات معقدة، ويؤكد استمرار الصراع الإيراني الغربي على الأراضي الأوروبية.