أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الأحد، القبض على 194 متهماً بالإرهاب والمخدرات والابتزاز خلال أيار الحالي.
وذكر بيان للجهاز تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "جهاز الأمن الوطني، تمكن من القبضُ على (15) متهماً بالإرهاب، و(80) تاجراً ومروِّجاً للمخدرات، و(99) متهماً بالابتزاز والتهديد".
وأضاف، أن "هذه العملية جاءت ضمن سلسلة عمليات نوعية نفّذها أبطالُ جهاز الأمن الوطني في عموم البلاد خلال شهر أيار الحالي".
أعلن جهاز الأمن الوطني العراقي، اليوم الجمعة، تنفيذ عملية نوعية استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل.
وذكر بيان للجهاز: أن "جهاز الأمن الوطني العراقي نفذ عملية نوعية تُعد الأولى من نوعها استهدفت إحدى تشكيلات حزب البعث المحظور التي تتخذ مسميات جديدة، بعد جهد استخباري وفني متواصل امتد لأشهر عدة داخل البنية التنظيمية للتشكيل الذي كان ينشط بسرية عبر منصات ومجاميع وبثوث خاصة".
وأضاف البيان، أن "مفارز الجهاز، تمكنت عبر عمليات الرصد والمتابعة والاستمكان، من اختراق الحسابات والمنصات المرتبطة بالتشكيل والسيطرة عليها وإدارتها، إلى جانب مراقبة الاتصالات والتحركات الخاصة بعناصره وقياداته بشكل دقيق ومستمر".
وأشار إلى أنه "بعد اكتمال الصورة الاستخبارية وتحديد الأهداف، نفذ جهاز الأمن الوطني عمليات متزامنة في عدة محافظات أسفرت عن اعتقال عدد من قيادات وعناصر التشكيل، فضلاً عن ضبط أجهزة ووثائق ووسائل اتصال مرتبطة بالنشاط التنظيمي المحظور".
ولفت إلى أنه "خلال أحد البثوث المباشرة التي جمعت قادة التشكيل وعناصره، ظهر الناطق الرسمي باسم جهاز الأمن الوطني العراقي أرشد الحاكم بشكل مفاجئ داخل البث ذاته، معلناً أن البث أصبح تحت سيطرة الجهاز، وأن ما كان يُدار سراً أصبح مكشوفاً بالكامل أمام الأجهزة المختصة، بعد أشهر من الاختراق والمتابعة".
وتابع البيان، أن "هذا الاختراق تسبب بحالة صدمة وإرباك كبيرة بين المشاركين داخل البث، وسط عجز كامل عن الرد أو استيعاب ما جرى، بعد تأكيد أن أغلب قيادات التشكيل كانت تُدار وتُتابع استخبارياً من داخل الجهاز طوال الفترة الماضية".
وشدد جهاز الأمن الوطني على أن "العمليات الأخيرة لا تمثل نهاية الجهد، بل بداية مرحلة أوسع من المتابعة والتعقب وتفكيك ما تبقى من هذه الشبكات المحظورة وخطوط ارتباطها".