أعلن حزب الله، اليوم الأحد، عن استهداف تجمّعات للجيش (الإسرائيلي) وآليّات وبنى تحتيّة في البيّاضة وشلومي ونهاريّا.
وقال حزب الله، في بيان تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه " دفاعًا عن لبنان وشعبه، وردًّا على خرق العدوّ (الإسرائيلي) لوقف إطلاق النار والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان وأسفرت عن ارتقاء شهداء وسقوط عدد من الجرحى بين المدنيّين، استهدف مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 04:00 من اليوم الأحد 31-05-2026 تجمّعًا لآليّات وجنود جيش العدوّ (الإسرائيليّ) في بلدة البيّاضة بصلية صاروخيّة".
وأضاف أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية استهدفوا أيضاً عند الساعة 08:40 من اليوم الأحد 31-05-2026 تجمّعًا لجنود جيش العدوّ (الإسرائيليّ) في مهبط مروحيات في مستوطنة شلومي بمسيّرة انقضاضيّة".
وتابع أن "مجاهدي المقاومة الإسلامية تمكنوا عند الساعة 11:45 من اليوم الأحد 31-05-2026 من استهداف بنى تحتيّة تتبع لجيش العدوّ (الإسرائيليّ) في مستوطنة نهاريّا بصليةٍ صاروخيّة".
قالت إذاعة جيش الاحتلال، اليوم الأحد، إن حزب الله أطلق نحو 10 صواريخ باتجاه كريات شمونة والمطلة وبلدات عدة في الجليل الأعلى شمالي إسرائيل
وأضافت إذاعة جيش الاحتلال: “صفارات الإنذار دوت بشكل متواصل في الجليل الأعلى خلال الساعة الأخيرة”.
وقال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس اليوم الأحد: "إن جيش الاحتلال سيطر على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، وأضاف: “هي من أهم النقاط الاستراتيجية لحماية بلدات الجليل”.
وبحسب وكالات إخبارية، تابع كاتس: “هذه رسالة واضحة لأعدائنا أنهم سيخسرون مواقعهم الاستراتيجية واحدا تلو الآخر”، وذلك على حد قوله.
أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، أن العودة إلى قلعة الشقيف تمثل، من وجهة نظره، تصحيحًا لقرارات سابقة، مشددًا على أن الكلفة التي تفرضها الحرب مرتفعة، لكنها ضرورية لتحقيق ما وصفه بالمتطلبات الأمنية لإسرائيل.
وأشار سموتريتش إلى أن الحكومة الإسرائيلية التزمت أمام سكان المناطق الشمالية بتوفير مستوى مستدام من الأمن، لافتًا إلى أن العمليات العسكرية الجارية تأتي في إطار تنفيذ هذا التعهد وتعزيز الاستقرار على الحدود الشمالية.