جيران العرب

الصحة العالمية: تعافي 5 حالات إصابة بفيروس إيبولا

الأحد 31 مايو 2026 - 03:43 م
جهاد جميل
الأمصار

أعلن تيدروس أدهانوم جيبريسوس المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تعافي خمسة مرضى من نوع نادر من فيروس إيبولا، وذلك خلال زيارته لمدينة بونيا بشرق الكونغو، بؤرة تفشي الفيروس.

وقال جيبريسوس خلال افتتاح مركز للعلاج من إيبولا في بونيا، عاصمة إقليم إيتوري " خرج أربعة أشخاص اليوم، كما خرج شخص أمس السبت".

وأضاف" بالطبع مازلنا نعمل على التوصل للقاحات وعلاجات، ولكن هذا لا يعني أن الأشخاص لا يمكن أن يتعافوا من إيبولا".

وقالت المنظمة إن أحدث الإحصاءات أظهرت وجود 906 حالات مشتبه بها و 223 حالة وفاة مشتبه بها. كما أكدت أوغندا تسجيل تسع حالات إصابة وحالة وفاة، حسبما أعلنت وزارة الصحة أمس الأول الجمعة.

وأكد جيبريسوس أهمية مشاركة المجتمع في التصدي للتفشي خلال افتتاح مركز العلاج الجديد اليوم الأحد.

وقال" إذا جاء شخص إلى المنشآت الصحية عندما شعر بالأعراض، يمكن أن يحصل على الدعم ويتمكن من التعافي، لذلك الأمر الرئيسي هو التوجه إلى المنشأة في أقرب وقت ممكن والحصول على الدعم الضروري".

وكان تفشي إيبولا في شرق الكونجو يدفع منظمة الصحة العالمية لتكثيف التدخل الميداني
وكانت الكونجو الديمقراطية قد أعلنت في منتصف مايو عن تفشي جديد لفيروس إيبولا في بلد يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة، فيما أعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية ذات نطاق دولي لمواجهة انتشار المرض.

وسجلت حالات إصابة بالفيروس في 3 مقاطعات داخل الكونجو الديمقراطية، بالإضافة إلى رصد إصابتين جديدتين في أوغندا، مما رفع إجمالي الحالات المؤكدة هناك إلى 9 حالات.
246 وفاة وأكثر من ألف حالة مشتبه بها وفق تقديرات إفريقية رسمية
ووفقًا لبيانات المراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها التابعة للاتحاد الإفريقي، فقد تم تسجيل 246 وفاة من بين أكثر من ألف حالة مشتبه بها داخل الكونجو الديمقراطية حتى الآن.

ووصل جيبرييسوس إلى البلاد في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن يتوجه إلى إيتوري حيث من المقرر أن يبقى حتى يوم الأحد، مع توقعات بعقد مؤتمر صحفي للحديث عن تطورات الوضع الصحي.

وأكد في رسالة موجهة إلى سكان المقاطعة أنه سيتوجه إلى بونيا شخصيًا برفقة فريقه، بهدف الاطلاع على الأوضاع ميدانيًا والاستماع إلى احتياجات السكان ودعم جهود احتواء الوباء.

وتعد مقاطعة إيتوري الأكثر تضررًا من التفشي الحالي، في ظل ظروف إنسانية صعبة ونقص في الخدمات الحكومية، إلى جانب انتشار جماعات مسلحة تعيق وصول الفرق الطبية إلى بعض المناطق.