أكد رئيس المجلس الشعبي الوطني في الجزائر، إبراهيم بوغالي، اليوم الأحد 31 مايو 2026، عشية الاحتفال باليوم العالمي للطفولة الموافق لـ1 جوان، أن حماية الطفولة وترقية حقوق الطفل تظل من أولويات الدولة الجزائرية في إطار مسار التنمية وبناء الجزائر المنتصرة ، حسب ما أفاد به بيان للمجلس.
وقال بوغالي في تغريدة عبر حسابه الخاص:“يشكل الطفل محور التنمية وصانع المستقبل، وتواصل الجزائر جهودها لتعزيز حقوقه وضمان بيئة آمنة ومحفزة لنموه ونجاحه، الطفولة أمانة ومسؤولية مشتركة، وحمايتها ورعايتها تمثل أولوية والتزامًا ثابتًا لرئيس الجمهورية في مسار بناء الجزائر المنتصرة” “يضيف البيان “.
كما أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني البعد الجماعي لمسؤولية حماية الطفولة، مؤكداً أن رعاية الأطفال وصون حقوقهم يتطلبان تضافر جهود مختلف مؤسسات الدولة ومكونات المجتمع، بما ينسجم مع التزامات رئيس الجمهورية الرامية إلى ترسيخ التنمية المستدامة والاستثمار في الأجيال القادمة.
وكانت كشفت صحيفة «لوبينيون» الفرنسية أن ملف الجزائر مرشح ليكون أحد أبرز عناوين الحملة الانتخابية المقبلة، في ظل استمرار الجدل السياسي الحاد بشأن طبيعة العلاقة بين باريس والجزائر، رغم عودة الاتصالات الرسمية بين الحكومتين بعد أشهر من التوتر الدبلوماسي الذي طبع العلاقات الثنائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المواقف المتباينة من الجزائر باتت تعكس الانقسامات العميقة داخل الطبقة السياسية الفرنسية.
ففي الوقت الذي دافع فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن استمرار الحوار مع الجزائر وهاجم دعاة القطيعة واصفاً إياهم بـ«المهابيل»، يواصل اليمين واليمين المتطرف انتقاد سياسة الإليزيه واتهامها بالتساهل والضعف في إدارة الملفات الخلافية مع الجزائر.
وتطرح هذه التطورات تساؤلات متزايدة حول أسباب استمرار الحضور القوي للجزائر في النقاش السياسي الفرنسي بعد أكثر من ستة عقود على استقلالها، خصوصاً في ظل وجود ملايين الفرنسيين من أصول جزائرية أو المرتبطين بالجزائر بشكل مباشر أو غير مباشر، إضافة إلى العلاقات الاقتصادية الواسعة بين البلدين ووجود مئات الشركات الفرنسية العاملة في السوق الجزائرية.
وترى الصحيفة أن سلسلة الأزمات التي شهدتها العلاقات الثنائية خلال الأشهر الماضية ساهمت في إعادة الملف إلى واجهة الأحداث، بدءاً من اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، مروراً بتراجع التعاون الأمني وقضايا الهجرة، وصولاً إلى ملفات قضائية وإعلامية أثارت توتراً بين الجانبين.
ووفقاً لاستطلاع رأي حديث، فإن أكثر من نصف الفرنسيين يرون أن بلادهم لا تتعامل بالحزم الكافي مع الجزائر، وهي نسبة ترتفع بشكل ملحوظ بين أنصار الأحزاب اليمينية والمحافظة، ما يمنح هذا الملف وزناً انتخابياً إضافياً مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
ويعتقد مراقبون أن قضايا الهجرة غير النظامية وترحيل المهاجرين والاتجار بالمخدرات والتعاون الأمني ستكون في صدارة الملفات المرتبطة بالجزائر خلال الحملة الانتخابية، إلى جانب الجدل المستمر بشأن الذاكرة الاستعمارية والعلاقات التاريخية بين البلدين.