ارتفعت حصيلة ضحايا حادث انهيار خزان مواد كيميائية في ولاية واشنطن الأمريكية إلى 11 قتيلًا، بعد أن تمكنت فرق الإنقاذ من العثور على جثث الأشخاص التسعة الذين كانوا في عداد المفقودين، وفق ما أعلنته السلطات المحلية اليوم الأحد.

وكانت السلطات قد أكدت في وقت سابق مصرع شخصين إثر انهيار خزان يحتوي على مادة "الليكور الأبيض" المستخدمة في صناعة عجينة الورق داخل منشأة تابعة لشركة "نيبون دايناويف باكيجينج" بمدينة لونجفيو يوم الثلاثاء الماضي.
واستمرت عمليات البحث طوال هذه الأيام، حيث عملت فرق الإنقاذ بين الأنقاض داخل المنشأة، كما استخدمت طائرات مسيّرة لتفتيش محيط الموقع بحثًا عن المفقودين.
ويحتوي الخزان المنهار على نحو 900 ألف جالون (3.4 مليون لتر) من المادة الكيميائية، وهي محلول يتكون أساسًا من هيدروكسيد الصوديوم وكبريتيد الصوديوم ويستخدم في صناعة الورق.
وأفاد مسؤولون بأن الاختبارات أكدت وصول بعض الملوثات إلى نهر كولومبيا القريب، إلا أنهم أشاروا إلى عدم رصد أي آثار صحية سلبية على جودة الهواء أو مياه الشرب في مدينة لونجفيو حتى الآن.
واستحوذت شركة نيبون لصناعة الورق، ثاني أكبر مصنّع للورق في اليابان من حيث المبيعات، على مصنع لونجفيو من شركة وييرهاوزر للأخشاب ومقرها سياتل مقابل 225 مليون دولار، وأسست شركة نيبون دايناويف للتغليف التابعة لها بالكامل عام 2016
وكانت أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن قواتها نفذت عملية عسكرية ضد سفينة تجارية كانت ترفع علم جامبيا أثناء إبحارها في أحد الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة، وذلك بعد الاشتباه في محاولتها التوجه إلى ميناء داخل الأراضي الإيرانية في مخالفة لما وصفته واشنطن بالقيود المفروضة على حركة الملاحة المرتبطة بإيران.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية في بيان رسمي إن السفينة لم تستجب للتحذيرات والتعليمات التي صدرت لها خلال عملية المتابعة والرصد، الأمر الذي دفع القوات الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات مباشرة لوقفها ومنعها من استكمال رحلتها البحرية.
وأضاف البيان أن العملية العسكرية استهدفت غرفة المحركات الخاصة بالسفينة بواسطة صاروخ موجه، ما أدى إلى تعطيل قدرتها على الحركة وإيقافها في عرض البحر، دون أن تكشف القيادة الأمريكية عن اسم السفينة أو الجهة المالكة لها أو طبيعة الحمولة التي كانت تنقلها.
كما لم تتضمن المعلومات الصادرة عن الجانب الأمريكي أي تفاصيل تتعلق بوقوع إصابات بين أفراد طاقم السفينة أو حجم الأضرار التي لحقت بها، فيما لم يصدر تعليق فوري من السلطات الإيرانية أو الجامبية بشأن الواقعة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل التوترات المستمرة التي تشهدها المنطقة، خاصة في الممرات البحرية الاستراتيجية التي تربط بين الخليج العربي وخليج عمان ومضيق هرمز، والتي تعد من أهم طرق التجارة والطاقة في العالم.