زعم الجيش الإسرائيلي سيطرته على قلعة الشقيف التي تحتل موقعا استراتيجيا وجيوسياسيا مهما، ظل حاضرا في مختلف المواجهات الكبرى منذ الاجتياح الإسرائيلي لـ لبنان عام 1982.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر عسكرية أن جهود الجيش تتركز على إحكام السيطرة على قلعة الشقيف ومحيط نهر السلوقي، وأضافت أن "السيطرة على هذه المواقع تمت بعد اشتباكات وغطاء ناري مكثف من البر والجو".
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، عن مقتل 3371 شخصًا وإصابة 10129 آخرين جراء العدوان (الإسرائيلي) على لبنان منذ الثاني من آذار الماضي.
وقالت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "العدوان (الإسرائيلي) على لبنان أسفر، منذ الثاني من آذار الماضي، عن استشهاد 3371 شخصًا، فضلًا عن إصابة 10129 آخرين".
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم السبت، إصابة 25 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام جراء غارات (إسرائيلية).
وذكر بيان لمركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة في لبنان، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن "25 من الطاقم الطبي والتمريضي والإداري في مستشفى حيرام بقضاء صور أصيبوا بجروح مختلفة، جراء غارات شنها العدو (الإسرائيلي) في المحيط المباشر للمستشفى، ما أدى إلى أضرار جسيمة فيه".
وأضاف البيان أن "هذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهرين التي يتعرض فيها المستشفى لهذه المخاطر بسبب الاستهدافات (الإسرائيلية) المتكررة والتي تشكل دليلًا إضافيًا على خرق العدو (الإسرائيلي) للقانون الدولي الإنساني الذي ينص على حماية المنشآت الصحية، وضربه عرض الحائط لكل القرارات ذات الصلة وآخرها القرار الصادر عن الجمعية العمومية لمنظمة الصحة العالمية والذي أكد حماية القطاع الصحي اللبناني".
وتابع البيان أن "وزارة الصحة اللبنانية حيت العاملين في مستشفى حيرام الذين يبقون صامدين لأداء واجبهم في المستشفى رغم كل المخاطر، كما حيت كل زملائهم الموجودين في الخطوط الأمامية، رافضين إخلاء أماكنهم؛ حرصًا على الاستمرار برسالتهم الإنسانية وتقديم الخدمات الإسعافية والصحية والطبية لمن هو بحاجة إليها".
أعلنت وزارة الصحة العامة اللبنانية، تسجيل 3089 قتيلًا و9397 جريحًا كحصيلة جديدة إجمالية للعدوان الإسرائيلي على البلاد.