حددت شركة الخطوط الجوية العراقية، اليوم السبت، الإثنين المقبل موعداً لانطلاق أولى رحلات التفويج العكسي لإعادة الحجاج.
وقال مدير عام الشركة مناف عبد المنعم عاجل، في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إنه "بتوجيهٍ ومتابعةٍ مباشرة من قبل وزير النقل وهب الحسني، تستعد الخطوط الجوية العراقية لبدء خطتها التشغيلية المخصصة لتنفيذ رحلات التفويج العكسي لإعادة حجاج بيت الله الحرام إلى أرض الوطن والمقرر انطلاق أول رحلة يوم الإثنين المقبل الموافق 1 حزيران 2026".
وأوضح عاجل أن "حركة الرحلات ستكون من مطارات المدينة المنورة وجدة والطائف نحو المطارات المحلية كافة، حيث تم الانتهاء من جميع الاستعدادات المطلوبة وتخصيص طائرات واسعة البدن من طرازات B.777 وA330 وB.787 Dreamliner، إضافةً إلى طائرات B.737 وA320؛ لضمان انسيابية عودة ضيوف الرحمن ورفع كفاءة النقل الجوي خلال ذروة موسم العودة".
وأضاف عاجل أن "إجمالي عدد الحجاج الذي سيتم إعادتهم جواً على متن الناقل الوطني سيقارب 23 ألف حاج، وقد تم اعتماد أعلى درجات التنسيق مع هيئة الحج والعمرة، والسلطات العراقية والسعودية، إضافة إلى مختلف المؤسسات الساندة؛ لضمان نجاح خطة التفويج العكسي وتأمين عودة الحجاج بانسيابية وأمان".
أعلنت شركة الخطوط الجوية العراقية، جاهزيتها لمرحلة التفويج العكسي لحجاج بيت الله الحرام.
وذكرت الشركة في بيان: "نعلن جاهزية الناقل الوطني لمرحلة التفويج العكسي لنقل ضيوف الرحمن الى أرض الوطن إنسجاماً مع توجيهات ومتابعة وزير النقل وهب الحسني".
أعلنت وزارة النفط في العراق، اليوم الجمعة، عن تجهيز المولدات الأهلية بوقود مدعوم لمدة ثلاثة أشهر، فيما أكدت أن الفترة المقبلة ستشهد تحسناً واستقراراً في تجهيز الطاقة الكهربائية.
وقال المتحدث باسم النفط في العراق، صاحب بزون: إن "وزارة النفط رفعت مقترحاً إلى مجلس الوزراء يتضمن دعم أصحاب المولدات الأهلية من خلال تزويدهم بالوقود بأسعار مدعومة"، مبيناً أن "مجلس الوزراء وافق على تجهيز كل مولدة بواقع 40 لتراً لكل (كي في) بسعر 200 دينار للتر الواحد بدلاً من 400 دينار، ولمدة ثلاثة أشهر".
وأضاف، أن "تنفيذ هذا القرار سيترتب عليه أعباء مالية كبيرة على وزارة النفط، إلا أنه يأتي في إطار حرص الحكومة على خدمة المواطنين ومساندة أصحاب المولدات الأهلية، نظراً لدورهم في دعم استقرار منظومة الطاقة الكهربائية".
وأشار بزون إلى أن "الفترة المقبلة ستشهد تحسناً واستقراراً في تجهيز الطاقة الكهربائية، بفضل الدعم الحكومي المتواصل"، لافتاً إلى "وجود توجه حكومي واضح لتطوير القطاع النفطي وقطاع الكهرباء إلى جانب القطاعات الحيوية الأخرى، بما ينعكس إيجاباً على مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين".