المغرب العربي

وزيرة المحروقات بالكونغو الديمقراطية تبدأ زيارة عمل إلى الجزائر

السبت 30 مايو 2026 - 02:42 م
غاده عماد
الأمصار

بدأت وزيرة المحروقات بجمهورية الكونغو الديمقراطية، أكاسيا باندوبولا أمبونغو، في زيارة عمل إلى الجزائر، وذلك بدعوة من وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب.

وتأتي هذه الزيارة على رأس وفد هام يضم مسؤولين وإطارات من الوزارة الكونغولية ومن الشركة الوطنية للمحروقات “SONAHYDROC”.

وتندرج هذه الخطوة في إطار تعزيز علاقات التعاون والشراكة الاستراتيجية ما بين البلدين في قطاع الطاقة، وتجسيداً للإرادة المشتركة الرامية إلى تطوير التعاون الثنائي وفتح آفاق جديدة للشراكة.

ولاسيما خاصة في مجالات البحث، والاستكشاف، والإنتاج، والتكرير، والبتروكيمياء، والغاز الطبيعي، بالإضافة إلى تطوير الكفاءات البشرية والتكوين.

●محادثات ثنائية ولقاءات مكثفة مع قيادات قطاع الطاقة

وفي ذات السياق فإن برنامج هذه الزيارة سوف يتضمن جدول أعمال ثرياً باللقاءات والاجتماعات التقنية والميدانية.

حيث ستجري الوزيرة الكونغولية محادثات رسمية مع نظيرها محمد عرقاب لبحث سبل تفعيل الشراكة وتبادل الخبرات.كما ستشمل الزيارة لقاءات موسعة مع مسؤولي أبرز المؤسسات والهيئات الفاعلة في قطاع المحروقات الجزائري، وفي مقدمتها:

●مجمع سوناطراك: لبحث فرص الاستثمار المشترك والمشاريع الميدانية.

●الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات ALNAFT: للاطلاع على الأطر التنظيمية وفرص الاستكشاف.

●سلطة ضبط المحروقات (ARH):لتبادل الخبرات في مجالات الرقابة والمعايير التقنية.

●زيارات ميدانية للاطلاع على التجربة والخبرة الجزائرية
وإلى جانب الشق الدبلوماسي والتقني، يشتمل البرنامج على زيارات ميدانية تقود الوفد الكونغولي إلى عدد من المنشآت الطاقوية الكبرى ومعاهد التكوين المتخصصة التابعة للقطاع.

وتهدف هذه الجولات الميدانية إلى تمكين الوفد الضيف من الاطلاع عن كثب على التجربة الجزائرية والخبرة الوطنية في مجالات التكوين، وتطوير الصناعات النفطية والغازية.

فضلاً عن آليات التحكم في مختلف حلقات سلسلة القيمة لصناعة المحروقات، مما يفتح الباب أمام نقل المعرفة وتأهيل الكوادر الكونغولية بناءً على النموذج الجزائري.

تزايد جرائم الاحتيال الإلكتروني… بريد الجزائر يحذر من هذه الأساليب

أكدت مؤسسة بريد الجزائر أن أغلب حالات الاحتيال المسجلة خلال الفترة الأخيرة ترتبط بعدة أشكال من الجرائم الإلكترونية .

وهي التي تستهدف المواطنين ومستعملي الخدمات الرقمية، داعية إلى توخي الحذر وعدم مشاركة المعلومات الشخصية أو البنكية مع أي جهة غير موثوقة.

التصيد الإلكتروني عبر مواقع مزيفة في صدارة التهديدات

وأوضحت المؤسسة أن من أبرز أساليب الاحتيال المنتشرة ما يعرف بجرائم التصيد الإلكتروني.

تزايد جرائم الاحتيال الإلكتروني

حيث يعتمد المحتالون على إنشاء مواقع إلكترونية مزيفة تشبه المنصات الرسمية بهدف استدراج الضحايا وإقناعهم بإدخال بياناتهم الحساسة.

خاصة المعلومات المرتبطة بالبطاقات النقدية والحسابات البريدية.

رسائل نصية احتيالية تستهدف الزبائن

كما أشارت إلى انتشار عمليات احتيال تتم عبر الرسائل النصية القصيرة.

تزايد جرائم الاحتيال الإلكتروني

إذ يتلقى بعض المستخدمين رسائل تدّعي تقديم خدمات أو جوائز أو تحديثات للحسابات، وتحتوي على روابط مشبوهة تهدف إلى سرقة البيانات الشخصية والمالية للضحايا.

الاحتيال الاجتماعي للحصول على المعلومات السرية

ومن بين الأساليب الأكثر استخدامًا أيضًا، عمليات الاحتيال الاجتماعي التي تعتمد على التواصل المباشر مع الضحية عبر الهاتف أو وسائل التواصل المختلفة.

ومحاولة كسب ثقته للحصول على بيانات البطاقة النقدية أو الرموز السرية والمعلومات الشخصية.

دعوة إلى اليقظة وعدم مشاركة البيانات الحساسة

وجددت مؤسسة بريد الجزائر دعوتها لجميع الزبائن إلى ضرورة الحفاظ على سرية معلوماتهم الشخصية والمصرفية.

وعدم مشاركة الأرقام السرية أو بيانات البطاقات النقدية مع أي شخص أو عبر أي موقع غير رسمي، مع التأكد دائمًا من صحة الروابط والمصادر الإلكترونية قبل التفاعل معها.