نبّه المعهد التونسي للرصد الجوي إلى أن الوضع الجوي يكون بعد ظهر هذا اليوم السبت، ملائما لظهور خلايا رعدية بالمناطق الغربية تكون مصحوبة بأمطار ثم تشمل محليا الجهات الشرقية وتكون أحيانا غزيرة خاصة بولايات القصرين وسيدي بوزيد وسليانة والقيروان و زغوان.
وأفاد المعهد بأنّه من المرتقب أن تتراوح أعلى الكميات بين 20 و40 ميليمترا مع تساقط البرد وهبوب رياح قوية أثناء ظهور السحب الرعدية.
أكدت وزارة الخارجية التونسية، اليوم الجمعة أن تونس تحيي اليوم الدولي لحفظ السلام، مستذكرةً بكل إجلالٍ وإكبار تضحيات النساء والرجال الذين نذروا أنفسهم لخدمة السلم والأمن الدوليين في أوقات عصيبة ومعقّدة.
وقالت الخارجية التونسية في بيان، إن "تونس تُحيي إلى جانب الدول المحبة للسلم والمتعلقة بمبادئه الخالدة، اليوم الدولي لحفظة السلام، مستذكرةً بكل إجلالٍ وإكبار تضحيات النساء والرجال الذين نذروا أنفسهم لخدمة السلم والأمن الدوليين في أوقات عصيبة ومعقّدة، مجددّة ترحّمها على أرواح أولئك الذين قضوا أثناء أداء واجبهم النبيل تحت راية الأمم المتحدة".
وجدّدت بهذه المناسبة تعلّقها بالقيم التي آمن بها حفظة السلام، بما في ذلك التضحية والتفاني، وتقدّر عاليا الدور الأساسي الذي يضطلعون به في حماية المدنيين، وتعزيز الاستقرار، وإحياء الأمل في المناطق التي أنهكتها النزاعات.
وبحسب البيان، عبرت تونس عن اعتزازها بإسهاماتها التاريخية الحافلة والمستمرة في دعم عمليات حفظ السلام الدولية منذ فجر استقلالها عام 1956 والتي تؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به الدبلوماسية التونسية، مدعومة بكفاءة قواتها المسلحة وأجهزتها الأمنية، كشريك موثوق ودائم للمجموعة الدولية في مجابهة النزاعات وبناء السلام.
وتابع البيان "يترجم التواجد المتواصل للقوات العسكرية والأمنية التونسية في مختلف مهام حفظ السلام الأممية، لا سيما في القارة الإفريقية، اعترافاً أممياً متجدداً بالكفاءة والأداء الرفيع والمنضبط لجنودنا وأفراد أمننا، والتزامهم الصارم بالمبادئ والمواثيق الإنسانية التي تقود جهود منظمة الأمم المتحدة".
وأشارت الخارجية التونسية إلى أنه وفي هذا السياق، تجدد عزمها الثابت على مواصلة هذا الانخراط الفاعل والمسؤول بروح من التضامن الإنساني، مؤكدة جاهزيتها لتقديم شتى أشكال المساهمة والخبرات الميدانية، والعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الدوليين لتعزيز ركائز السلم والاستقرار والأمن الدوليين، بما يخدم مصلحة الشعوب وتطلعاتها نحو النماء والعيش الكريم.