حوض النيل

مستشار ترامب يكشف تفاصيل التنسيق الأمريكي - الفرنسي حول الأزمة السودانية

السبت 30 مايو 2026 - 12:36 م
غاده عماد
الأمصار

في تطور جديد يخص الأزمة السودانية، أعلن مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، أنه بحث مع مدير شؤون شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الخارجية الفرنسية روماريك روانيان، سبل التعاون بين واشنطن وباريس لدعم مؤتمر برلين حول السودان.

بولس أوضح في تغريدة على منصة “إكس” أن اللقاء تناول أهمية التنسيق الأميركي–الفرنسي في هذا الملف، مشيراً إلى بيان المبادئ المشترك الذي أيدته الولايات المتحدة وفرنسا إلى جانب عشرين دولة ومنظمة دولية.

وأكد بولس أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يولي اهتماماً بالغاً بحل الأزمة السودانية، التي وصفها بأنها ما تزال تُصنّف كواحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

هذا الموقف يعكس رغبة واشنطن في تعزيز الجهود الدولية لإيجاد مخرج سياسي وإنساني للأزمة، بالتوازي مع الدور الفرنسي الذي يسعى إلى توحيد المواقف الأوروبية والدولية في مؤتمر برلين المرتقب.

السودان.. منظومة الدفاع الجوي تسقط أكبر طائرة مسيّرة للدعم السريع

في ولاية النيل الأبيض، أعلنت حكومة الولاية أن منظومة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أكبر طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع، كانت محملة بثمانية صواريخ، وذلك في سماء منطقة الحديب.

وأكد والي الولاية قمر الدين فضل المولى أن الدفاعات الجوية في كامل جاهزيتها للتصدي لأي اعتداء محتمل، مشدداً على أن القوات تتابع الموقف عن كثب وتتعامل مع أي تهديدات بقدرات عالية.

هذا التطور يعكس تصاعد المواجهات بين الجيش والدعم السريع، حيث باتت الطائرات المسيّرة سلاحاً رئيسياً في المعارك، سواء للاستطلاع أو لتنفيذ ضربات دقيقة.

إسقاط هذه الطائرة الاستراتيجية يبرز قدرة الدفاعات الجوية على حماية المجال الجوي للولاية، ويؤكد أن المعركة لم تعد مقتصرة على الأرض بل امتدت إلى السماء، في ظل استمرار الحرب التي تلقي بظلالها الثقيلة على السودان.

الأمم المتحدة تكثف تحركاتها لوقف التصعيد في السودان

في ظل تزايد المخاوف الدولية من اتساع رقعة الصراع في السودان وتفاقم الأزمة الإنسانية، كثّفت الأمم المتحدة جهودها الدبلوماسية خلال الأيام الأخيرة عبر مبعوثها الخاص إلى السودان بيكا هافيستو، الذي يقود سلسلة من التحركات الإقليمية بهدف دفع الأطراف السودانية نحو مسار سياسي شامل يوقف التصعيد العسكري ويضع حماية المدنيين على رأس الأولويات.

 

وتأتي هذه التحركات في وقت يشهد فيه إقليم دارفور تصعيدًا خطيرًا للهجمات المسلحة، خاصة باستخدام الطائرات المسيّرة، ما أدى إلى سقوط ضحايا مدنيين في مناطق قريبة من الحدود التشادية، وسط تحذيرات أممية متكررة من خطورة تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في البلاد.