اقتصاد

سعر الدرهم المغربي اليوم 30 مايو 2026 مقابل العملات الرئيسية

السبت 30 مايو 2026 - 11:04 ص
غاده عماد
الأمصار

الدرهم المغربي هو العملة الرسمية للمملكة المغربية، ويرمز له عالمياً بالاختصار MAD. يصدر الدرهم عن بنك المغرب (البنك المركزي)، وينقسم إلى 100 سنتيم.أسعار صرف الدرهم المغربي مقابل العملات الرئيسية:

تخضع أسعار الصرف لتقلبات السوق وفقاً لتداولات البنوك المغربية، وتأتي الأسعار التقريبية في البنوك كالتالي:

اليورو (EUR): يعادل تقريباً 10.70 إلى 10.90 درهم مغربي.الدولار الأمريكي (USD): يعادل تقريباً 9.80 إلى 10.00 درهم مغربي.الجنيه الإسترليني (GBP): يعادل تقريباً 12.50 إلى 12.80 درهم مغربي.الريال السعودي (SAR): يعادل تقريباً 2.60 إلى 2.70 درهم مغربي.الدرهم الإماراتي (AED): يعادل تقريباً 2.65 إلى 2.75 درهم مغربي.الجنيه المصري (EGP): يعادل تقريباً 0.20 إلى 0.22 درهم مغربي.

تاريخ وتطور العملة المغربية:

قبل اعتماد الدرهم كعملة رسمية، كان المغرب يعتمد "الريال الحسني" كعملة متداولة، والذي تم ربطه لاحقاً بالفرنك الفرنسي خلال فترة الحماية الفرنسية على المغرب.في عام 1959، وبعد استقلال المغرب، تم اتخاذ قرار جريء بإصلاح النظام النقدي وإنشاء عملة وطنية جديدة تعكس السيادة الاقتصادية للبلاد. تم في ذلك العام طرح "الدرهم المغربي" لأول مرة للتداول، ليحل رسمياً محل الفرنك الفرنسي بمعدل تحويل كان يحدد درهماً واحداً مقابل 100 فرنك قديم.في مراحله الأولى، تم إصدار الدرهم في شكل أوراق نقدية تحمل فئات مختلفة، إلى جانب العملات المعدنية. 

وقد شهدت العملة عدة تغييرات جوهرية وتطورات في فئاتها وتصاميمها لتواكب النمو الاقتصادي ومكافحة التزييف.خلال فترة الثمانينيات والتسعينيات، أطلق بنك المغرب عدة إصدارات نقدية جديدة استبدلت فيها الصور الكلاسيكية برموز تعكس التراث الثقافي والتاريخي والمعماري للمملكة. 

وقد تضمنت هذه الإصدارات صوراً للملوك المتعاقبين، ومعالم حضارية مغربية متنوعة.في عام 2012، تم إطلاق إصدار جديد بالكامل للأوراق النقدية والقطع النقدية، تميز بتصاميم حديثة ومستويات عالية من الأمان، حيث سلطت هذه السلسلة الضوء على التنمية الاقتصادية والصناعية والثقافية للمغرب، مبرزة قطاعات كالبنية التحتية، والطاقة المتجددة، والصناعة التقليدية.أما في عام 2019، فقد تم الكشف عن أحدث سلسلة للأوراق النقدية والقطع المعدنية، والتي شهدت إضافة فئات جديدة واستخدام أحدث التقنيات البصرية لضمان الحماية من التزوير. 

تميزت هذه الفئات، وخصوصاً الورقة النقدية من فئة 200 درهم و 100 درهم، بتصاميم تجسد التوجه الحديث للمملكة مع الاحتفاظ بالهوية والسيادة الوطنية.وفيما يخص نظام الصرف، فقد كان الدرهم في البداية مرتبطاً بالفرنك الفرنسي، ثم بسلة من العملات الأجنبية. 

وفي عام 2020، دخل المغرب في مرحلة جديدة من تحرير سعر صرف العملة تدريجياً، حيث وسع بنك المغرب نطاق تقلب الدرهم مقابل العملات الرئيسية الأخرى، مما زاد من مرونة العملة وانفتاحها على الأسواق المالية العالمية