وصلت إلى مطار أوباري طائرات محملة بالمساعدات الإنسانية المخصصة للمناطق المتضررة من السيول والأودية الجارفة في جنوب ليبيا، وذلك بتعليمات من القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر، ومتابعة مباشرة من نائب القائد العام الفريق صدام حفتر.
وتسلمت الكتيبة 105 مشاة شحنة المساعدات تمهيدًا لنقلها وتوزيعها على البلديات والمناطق المتضررة، بما في ذلك غات وتهالة وإيسين والعوينات وعدد من المناطق الأخرى التي تأثرت بالأمطار والسيول الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الجهود الإنسانية التي تبذلها القيادة العامة للقوات المسلحة لدعم الأهالي المتضررين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، والمساهمة في التخفيف من آثار السيول، وضمان سرعة إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة ومستحقيها.
وشهدت مناطق عدة في الجنوب الليبي خلال الأيام الماضية موجة من الأمطار الغزيرة والسيول، تسببت في أضرار بالممتلكات والبنية التحتية، إلى جانب نزوح عدد من الأسر من منازلها في بعض المناطق المتضررة.
أفاد حرس السواحل اليوناني وسلطات الحدود الأوروبية بأنهم أنقذوا نحو 400 مهاجر كانوا في المياه القريبة من جزيرة كريت على مدار يومين.
وأوضحت السلطات أن الأحوال الجوية المواتية وهدوء البحر بين ليبيا وكريت، بالإضافة إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في ليبيا، تُسهم في تزايد عدد الرحلات الخطرة نحو أوروبا.
وقالت وحدات حرس السواحل اليوناني، بالتعاون مع وكالة «فرونتكس» التابعة للاتحاد الأوروبي، إنها نفذت عدة عمليات قرب جزيرة كريت خلال الـ48 ساعة الماضية، حيث أنقذت نحو 400 مهاجر من قوارب مكتظة في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفق ما نشر موقع «مهاجر نيوز».
وتشهد الحدود البحرية الجنوبية لليونان ضغطاً متزايداً مع محاولة المزيد من المهاجرين سلوك الطريق البحري الخطير من ليبيا إلى أوروبا. وتقول السلطات إن هدوء البحر واعتدال الأحوال الجوية في المنطقة شجعا على زيادة عدد المغادرين من الساحل الشمالي لأفريقيا، مع وجود اعتقاد بأن قوارب إضافية لا تزال متجهة نحو المياه اليونانية.
زيادة متوقعة في تدفقات المهاجرين خلال الصيف
في وقت سابق من هذا الشهر، زعم وزير الهجرة اليوناني اليميني، ثانوس بليفريس، أن مئات الآلاف من المهاجرين يتجمعون حالياً في ليبيا بانتظار فرص عبور البحر الأبيض المتوسط. ويقول مسؤولون يونانيون إن عدد محاولات العبور قد يستمر في الارتفاع خلال أشهر الصيف.