الشام الجديد

سوريا.. سماع دوي انفجار في الجهة الغربية من مدينة حمص

الجمعة 29 مايو 2026 - 01:54 م
هايدي سيد
الأمصار

شهدت مدينة حمص الواقعة في الجمهورية العربية السورية، اليوم الجمعة، حالة من التوتر الأمني بعد سماع دوي انفجار في الجهة الغربية من المدينة، في واقعة لا تزال السلطات المحلية تتحقق من طبيعتها وأسبابها، وسط انتشار أمني في محيط المنطقة المستهدفة.

وأفادت وسائل إعلام سورية رسمية بأن الجهات المختصة باشرت على الفور عمليات رصد ومتابعة ميدانية للتأكد من ملابسات الحادث، دون صدور أي بيانات رسمية حتى الآن بشأن حجم الخسائر أو طبيعة الانفجار، في وقت تشهد فيه بعض المناطق السورية بين الحين والآخر حوادث مشابهة ترتبط بأوضاع أمنية معقدة.

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الدفاع في الجمهورية العربية السورية عن رفع حالة الجاهزية في عدد من التشكيلات والوحدات العسكرية، وذلك ضمن خطة تهدف إلى التعامل مع المستجدات الميدانية في محافظة دير الزور شرقي البلاد، بالتنسيق مع الجهات المدنية المختصة في قطاع الطوارئ.

وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن هذا التحرك يأتي في إطار متابعة الارتفاع الحاد في منسوب نهر الفرات، وما قد يترتب عليه من مخاطر محتملة على القرى والمناطق القريبة من مجرى النهر، مؤكدة أن هناك إجراءات احترازية جارية تشمل عمليات إخلاء جزئي ورفع سواتر ترابية في بعض المواقع ذات الحساسية الجغرافية.

وأضافت الجهات الرسمية أن الفرق الهندسية والفنية تواصل عملها على مدار الساعة في مناطق متعددة من محافظة دير الزور، بهدف تقييم الوضع المائي واتخاذ التدابير اللازمة لمنع أي أضرار قد تلحق بالمواطنين أو البنية التحتية، مع التأكيد على أن الوضع تحت السيطرة حتى الآن.

كما أشارت التقارير المحلية إلى أن وزارة الدفاع السورية تعمل بالتنسيق مع الإدارات المحلية والجهات الخدمية من أجل ضمان استقرار الأوضاع في المناطق المتأثرة، وتوفير الدعم اللوجستي اللازم في حال تطور الوضع المائي أو الأمني، مع استمرار مراقبة مستويات تدفق المياه بشكل دقيق.

وفي الوقت ذاته، تؤكد السلطات السورية أن التحركات الجارية تأتي في إطار خطة وطنية تهدف إلى تعزيز الاستجابة السريعة للأزمات، سواء كانت طبيعية أو أمنية، مع التركيز على حماية المدنيين وضمان استمرارية الخدمات الأساسية في المناطق المتضررة أو المهددة.

وتشهد بعض المحافظات السورية بين فترة وأخرى تطورات ميدانية متفرقة تشمل حوادث أمنية أو تغيّرات بيئية مرتبطة بالأنهار والسدود، ما يدفع الجهات الحكومية إلى تكثيف إجراءات المتابعة والتنسيق بين مختلف المؤسسات المعنية.

ويأتي هذا التطور في وقت حساس تمر به الجمهورية العربية السورية، حيث تتداخل التحديات الأمنية والإنسانية والبيئية، الأمر الذي يفرض على الجهات الرسمية الاستمرار في رفع مستوى الجاهزية واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة للتعامل مع أي مستجدات طارئة.

وتبقى الأوضاع في المنطقة محل متابعة مستمرة من قبل الجهات المختصة، إلى حين صدور بيانات رسمية توضح تفاصيل الانفجار الذي سُمع في مدينة حمص، وما إذا كان مرتبطًا بأعمال عسكرية أو أسباب أخرى يجري التحقيق بشأنها في الوقت الحالي.