رياضة

أزمة تأشيرات تربك استعدادات منتخب إيران قبل مونديال 2026

الجمعة 29 مايو 2026 - 03:47 م
هايدي سيد
الأمصار

تواجه بعثة منتخب إيران لكرة القدم حالة من الارتباك قبل انطلاق بطولة كأس العالم 2026، وذلك بسبب أزمة تتعلق بإجراءات التأشيرات، إلى جانب تحديات فنية وتنظيمية تؤثر على برنامج الإعداد النهائي للمنتخب خلال معسكره الخارجي.

وأكد السفير الإيراني لدى دولة المكسيك، أبو الفضل بسنديده، أن المنتخب لم يحصل حتى الآن على تأشيرات الدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما يعرقل خطط التحضير ويؤثر على سير المعسكر المقام حالياً في مدينة تيخوانا المكسيكية، بدلاً من مواقع أخرى كانت مقررة داخل الأراضي الأمريكية.

 

وأوضح السفير خلال تصريحات صحفية أن المنتخب الإيراني لا يشعر بأنه يحظى بنفس الظروف التحضيرية المتاحة لبقية المنتخبات المشاركة في البطولة، مشيراً إلى أن هناك صعوبات تنظيمية حالت دون تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل المخطط له مسبقاً.

وأضاف أن هذه التحديات دفعت الجهاز الفني إلى نقل المعسكر من مدينة توكسون الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في محاولة لتجاوز العقبات المتعلقة بالدخول إلى الولايات المتحدة، إلا أن ملف التأشيرات لا يزال يمثل أزمة قائمة حتى الآن.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن اللاعبين ما زالوا في حالة من عدم اليقين بشأن الحصول على التأشيرات اللازمة، وهو ما يضيف مزيداً من الضغوط على الفريق قبل أيام قليلة من انطلاق الحدث الكروي الأكبر في العالم، ويؤثر على حالة الاستقرار داخل المعسكر.

وفي السياق ذاته، أكد أن السلطات الأمريكية لم تقدم التسهيلات المطلوبة بشكل كامل لاستضافة المنتخب الإيراني خلال فترة الإعداد، رغم مطالبة الاتحاد الإيراني لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بضرورة إيجاد حلول بديلة وتسهيل الإجراءات التنظيمية.

ومن المقرر أن يخوض منتخب إيران مبارياته في دور المجموعات على الساحل الغربي للولايات المتحدة، حيث يواجه عدداً من المنتخبات القوية، ما يزيد من أهمية الاستعدادات الفنية والبدنية قبل انطلاق البطولة.

وتأتي هذه التطورات في وقت حساس للغاية، إذ تسعى المنتخبات المشاركة إلى إنهاء برامجها التحضيرية بأفضل صورة ممكنة، بينما يواجه المنتخب الإيراني تحديات خارج الملعب قد تؤثر على جاهزيته الفنية في المنافسات.

ويرى مراقبون أن استمرار أزمة التأشيرات قد ينعكس على مستوى تركيز اللاعبين واستقرار الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب انطلاق البطولة، ما يضع الاتحاد الإيراني أمام ضغوط إضافية لحل الملف سريعاً بالتنسيق مع الجهات المعنية والاتحاد الدولي لكرة القدم.