استؤنف تشغيل الخط الجوي المباشر بين تونس والعراق، الذي تؤمنه الخطوط الجوية العراقية، على أن تتواصل الرحلات بصفة أسبوعية طوال الموسم السياحي لسنة 2026.
وأفادت سفارة تونس ببغداد، في بلاغ لها، بأن رحلة اليوم وصلت إلى مطار تونس قرطاج الدولي قادمة من مطار بغداد، وعلى متنها 120 مسافرا بين تونسيين قدموا لقضاء عطلة العيد وسياح عراقيين سيتم توجيههم إلى فنادق بتونس العاصمة والحمامات وسوسة.
وأكدت السفارة أن عملية الاستقبال جرت في ظروف طيبة وسلسة.
وكان سفير تونس ببغداد، شكري اللطيف، قد أكد في تصريح للإذاعة الوطنية أن هذا الخط المباشر من شأنه أن يساهم في تنشيط الحركة السياحية نحو تونس، وتشجيع السياح العراقيين على زيارة البلاد، فضلا عن دعم التبادل التجاري بين البلدين .
وفي سياق منفصل، وصف الرئيس التونسي التونسي قيس سعيد ارتفاع الأسعار في بلاده بأنه “جنوني وإجرامي”، مؤكداً أن الدولة مستمرة في مواجهة ما وصفه بعمليات المضاربة والاحتكار دون أي تراجع.
وجاءت تصريحات الرئيس التونسي خلال لقاء عقده في قصر قرطاج مع وزير الداخلية التونسي خالد النوري، وكاتب الدولة المكلف بالأمن الوطني سفيان بالصادق، وفق بيان صادر عن الرئاسة التونسية.
وأوضح البيان أن الاجتماع تناول العمليات التي نفذتها الأجهزة الأمنية في عدد من مناطق الجمهورية، والتي استهدفت تفكيك شبكات يُشتبه في تورطها في المضاربة ورفع الأسعار بشكل غير قانوني، بما يؤثر على السوق المحلية ويزيد من الضغوط على المواطنين.
وأشار الرئيس التونسي قيس سعيد إلى أن هذه الشبكات تعمل على التلاعب بالأسعار بشكل متعمد، بهدف الإضرار بكل من المنتجين والمستهلكين على حد سواء، مؤكداً أن الدولة تعتبر مواجهة هذه الممارسات “سياسة ثابتة” لن يتم التراجع عنها.
وأضاف أن الجهود الحكومية والأمنية ستتواصل حتى القضاء الكامل على ما وصفه بظاهرة الارتفاع “الجنوني والإجرامي” للأسعار، في إشارة إلى استمرار الإجراءات الرقابية والتدخلات الميدانية في الأسواق.
وفي سياق متصل، تشهد الجمهورية التونسية خلال الفترة الأخيرة ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار عدد من السلع، خصوصاً مع اقتراب موسم عيد الأضحى، حيث تراوحت أسعار الأضاحي بين مستويات مرتفعة مقارنة بالسنوات السابقة، وسط شكاوى من المواطنين بشأن تزايد الأعباء المعيشية.
كما أظهرت بيانات رسمية صادرة عن المعهد الوطني للإحصاء في تونس ارتفاع معدل التضخم إلى 5.5% خلال شهر أبريل الماضي، مع زيادة ملحوظة مقارنة بالشهر السابق، وهو ما يعكس استمرار الضغوط الاقتصادية على السوق التونسية.