أجرى اليوم رئيس الجزائر، عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية، مع نظيره رجب طيب أردوغان، رئيس جمهورية تركيا الشقيقة، تبادلا خلالها تهاني عيد الأضحى المبارك، متمنيين للشعبين الشقيقين دوام الاستقرار والتقدم والازدهار.
وحسب بيان لرئاسة الجمهورية، تطرق الرئيسان، خلال هذه المكالمة الهاتفية، إلى سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات. لا سيّما عقب الزيارة الأخيرة، التي قام بها رئيس الجمهورية إلى تركيا.
وما أفرزته من آفاق واعدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والتعاون المثالي، بين البلدين الشقيقين. واغتنم الرئيسان هذه المناسبة المباركة، ليتمنيا كل الخير والهناء للأمة الإسلامية جمعاء.
أجرى رئيس الجزائر عبد المجيد تبون، اليوم، مكالمة هاتفية مع الرئيس التونسي قيس سعيد، وخلال المكالمة، تبادل الرئيسان التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
وبهذه المناسبة أعرب الرئيسان عن تمنياتهما للشعبين الشقيقين المزيد من الرقي والازدهار كما اتفقا على لقاء قريب يجمعهما.
جددت الجزائر تأكيد موقفها الثابت تجاه قضية الصحراء الغربية، مشددة على ضرورة التوصل إلى حل عادل ودائم يستند إلى الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وذلك خلال مشاركتها في الندوة الإقليمية السنوية للجنة الخاصة المعنية بتصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة، والمعروفة بـ"لجنة الـ24"، والمنعقدة في ماناغوا عاصمة نيكاراغوا خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو الجاري.
وأكد الوفد الجزائري، برئاسة السفير الجزائري والمندوب الدائم المساعد لدى الأمم المتحدة توفيق كودري، أن الصحراء الغربية ما تزال آخر إقليم في القارة الإفريقية مدرجًا ضمن قائمة الأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي، مشددًا على أن جميع القرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن تؤكد حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.
وأوضح الوفد الجزائري أن موقف الجزائر يستند بشكل كامل إلى مبادئ الشرعية الدولية، معتبرًا أن أي محاولات لفرض أمر واقع أو الالتفاف على قرارات الأمم المتحدة لن تؤدي إلى تسوية حقيقية للنزاع القائم منذ عقود. كما شدد على أن الأمم المتحدة تبقى الجهة الوحيدة المخولة بالإشراف على المسار السياسي وتحديد الوضع النهائي للإقليم.
وخلال كلمته أمام المشاركين في الندوة، أشار السفير الجزائري إلى أن بلاده رحبت باستئناف المفاوضات المباشرة بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو، والتي جرت تحت رعاية الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مطلع العام الجاري، موضحًا أن الجزائر شاركت في تلك الجهود بصفتها دولة مجاورة ومراقبًا في العملية السياسية، إلى جانب موريتانيا.