الخليج العربي

محمد بن سلمان يشيد بجهود القطاعات الأمنية في الحج.. ويؤكد: حماية المملكة محل فخر واعتزاز

الجمعة 29 مايو 2026 - 02:32 ص
مصطفي احمد
الأمصار

أعرب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، عن تقديره الكبير للجهود التي يبذلها منسوبو القطاعات العسكرية والأمنية وقطاعات الدولة المختلفة في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مؤكداً أن ما تقوم به هذه الجهات يعكس امتداداً لنهج المملكة الراسخ في حماية أمنها وصون سيادتها وخدمة الحرمين الشريفين.

وجاءت تصريحات ولي العهد خلال استقباله، نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، المهنئين بعيد الأضحى المبارك في قصر منى، حيث أشاد بالجهود المبذولة للحفاظ على أمن البلاد وسلامة الحجاج والمقدرات الوطنية.

وقال الأمير محمد بن سلمان إن ما تحقق من نجاحات في إدارة موسم الحج يعكس حجم العمل المتكامل الذي تقوم به مختلف مؤسسات الدولة، مضيفاً أن الجهود المبذولة للحفاظ على أمن المملكة وحماية مقدراتها “محل فخر وتقدير”، واصفاً ذلك بأنه “نهج راسخ يسير عليه أبناء هذه الدولة”.

وأكد ولي العهد السعودي أن المملكة تواصل أداء رسالتها التاريخية والدينية في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، قائلاً: “نحمد الله عز وجل على ما خص به بلادنا، من شرف العناية بالحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وخدمة قاصديها”.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه حجاج بيت الله الحرام أداء مناسك الحج وسط إجراءات تنظيمية وأمنية وصحية واسعة، حيث أتم الحجاج، الخميس، مناسك أول أيام التشريق المعروف بـ”يوم القرّ”، في أجواء روحانية اتسمت بالطمأنينة والانسيابية في الحركة والتنقل بين المشاعر المقدسة.

وشهدت المشاعر المقدسة انتشاراً مكثفاً للجهات الأمنية والخدمية والصحية، ضمن منظومة متكاملة سخّرتها المملكة لتأمين راحة الحجاج وضمان سلامتهم، في ظل استخدام تقنيات حديثة لإدارة الحشود وتنظيم حركة التنقل.

وفي الوقت ذاته، بدأ عدد من الحجاج المتعجلين الاستعداد لمغادرة مشعر منى عقب زوال شمس اليوم، بعد إتمام رمي الجمرات، وذلك وفق الجداول التنظيمية المعتمدة لتفويج الحجاج ومنع الازدحام.

وعلى صعيد متصل، أكملت الجهات الحكومية في المدينة المنورة استعداداتها لاستقبال طلائع الحجاج القادمين من مكة المكرمة بعد انتهاء مناسكهم، حيث تبدأ أفواج المتعجلين بالتوافد مساء اليوم عبر الحافلات وقطار الحرمين السريع.

وتتضمن الخطط التشغيلية في المدينة المنورة منظومة خدمات متكاملة تشمل النقل والإسكان والرعاية الصحية والخدمات الميدانية، بهدف تسهيل تنقل الحجاج وتمكينهم من زيارة المسجد النبوي وأداء عباداتهم في أجواء آمنة ومنظمة.

ويُنظر إلى موسم الحج هذا العام باعتباره أحد أكبر المواسم من حيث حجم الاستعدادات التقنية والتنظيمية، في ظل مواصلة السعودية تنفيذ مشاريع تطويرية ضخمة ضمن رؤية 2030، تستهدف تحسين تجربة الحجاج ورفع كفاءة الخدمات المقدمة لهم.

كما تعكس الإشادات الرسمية بالقطاعات الأمنية والعسكرية حجم الدور الذي تلعبه تلك الجهات في إدارة الحشود وتأمين المشاعر المقدسة، خاصة مع تزايد أعداد الحجاج واعتماد خطط تشغيلية معقدة لضمان انسيابية الحركة والحفاظ على أعلى درجات السلامة.