بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، وجّه السفير الصيني المعتمد لدى الجزائر ، دونغ قوانغلي، رسالة تهنئة إلى الشعب الجزائري، عبّر فيها باسم السفارة الصينية عن أصدق التهاني وأطيب الأمنيات بهذه المناسبة الدينية المباركة.
وأكد السفير الصيني، مرفوقاً بعقيلته وكافة أعضاء السفارة الصينية بالجزائر، تمنياته للشعب الجزائري الشقيق بموفور الصحة والسلامة والسعادة.
راجياً أن تعود هذه المناسبة على الجزائر وشعبها بمزيد من الخير والطمأنينة والازدهار، ومختتماً رسالته بعبارة: “كل عام وأنتم بخير”.
تهنئة تعكس عمق التقدير والاحترام المتبادل
وتندرج هذه التهنئة في سياق العلاقات الودية التي تجمع بين الجزائر بكين ، والتي تميزت على مدار عقود بروابط متينة قائمة على الاحترام المتبادل والتضامن والتنسيق الدائم في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
ويعكس حرص البعثة الدبلوماسية الصينية على مشاركة الجزائريين أفراحهم ومناسباتهم الوطنية والدينية عمق التقدير الذي تكنّه بكين للجزائر، وخصوصية العلاقة التي تجمع الشعبين الصديقين، في ظل تقارب سياسي ودبلوماسي متواصل.
شراكة متنامية في مختلف المجالات
وشهدت العلاقات الجزائرية–الصينية خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي، من خلال تكثيف الزيارات الرسمية وتوسيع مجالات التعاون الثنائي في قطاعات حيوية، على غرار البنية التحتية والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والاستثمار.
كما يواصل البلدان تعزيز التنسيق في القضايا الدولية والإقليمية، انطلاقاً من رؤية مشتركة تقوم على دعم السلم والتنمية وترسيخ مبادئ التعاون المتوازن بين الدول.
استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في الجمهورية الجزائرية، أحمد عطاف، اليوم بمقر الوزارة، موبهار هولماس ماتينيي، الذي سلّم نسخاً من أوراق اعتماده بصفته سفيراً جديداً لجمهورية تنزانيا المتحدة لدى الجزائر، في إطار الإجراءات الدبلوماسية الرسمية المعتمدة بين الدول.
ووفق بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، فإن هذا اللقاء جاء ليؤكد الطابع البروتوكولي والدبلوماسي لهذه الخطوة، التي تعكس بداية مهام السفير الجديد في الجزائر، كما شكّل مناسبة للتأكيد على متانة العلاقات الثنائية التي تجمع الجمهورية الجزائرية وجمهورية تنزانيا المتحدة، وحرص الجانبين على مواصلة تطوير التعاون المشترك في مختلف المجالات.
وخلال اللقاء، تم التطرق إلى أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، خاصة في ظل التوجه العام الذي تتبناه الجزائر نحو دعم الشراكات الإفريقية وتوسيع مجالات التعاون مع الدول الشقيقة في القارة، بما يساهم في تعزيز التكامل الإفريقي ورفع مستوى التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك على المستويين الإقليمي والدولي.