جيران العرب

ترامب يجتمع بحكومته لإجراء محادثات بشأن إنهاء الحرب مع إيران

الأربعاء 27 مايو 2026 - 02:46 م
جهاد جميل
الأمصار

يجتمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع حكومته اليوم الأربعاء، في لحظة حرجة لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران، بعد أيام قليلة من إصراره أن إدارته وطهران "تفاوضا بشكل كبير" على تسوية ولكن المفاوضات لا تزال في حالة تقلب.

الحرب بين إيران والولايات المتحدة 

وفيما يستعد ترامب للاجتماع بكبار مساعده، يبدي ثقة في أنه يقترب من الانتهاء من إبرام اتفاق الذي من شأنه أن يعيد فتح مضيق هرمز ويمده بالحجة الموثوقة أن قدرة إيران النووية تضاءلت بما يكفي لإعلان النصر، وبذلك يضع حدا لصراع لم يحظ بالشعبية السياسية بين الجمهوريين.

ولكن في الوضع الحالي، قد يواجه ترامب خطر انتهاء الحرب التي اختار دخولها بنهاية غير مرضية.

وتعقدت المحادثات، أكثر بعدما نفذت القوات الأمريكية ما وصفه البنتاجون بضربات "دفاعية" على مواقع إطلاق الصواريخ وقوارب زرع الألغام جنوب إيران أمس الأول الإثنين.

وقالت الولايات المتحدة، إنها التزمت بـ"ضبط النفس" في ضوء وقف إطلاق النار المستمر منذ أسابيع فيما شجبت إيران التصرف ووصفته بأنه علامة على "سوء النية وعدم المصداقية".

وكانت أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران سترد “بأشد صورة ممكنة” على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو الأمن القومي الإيراني، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وسط تطورات أمنية وعسكرية تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، إن أي أعمال عدائية تستهدف إيران لن تمر دون رد، مؤكدة أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.

 

 

وشدد البيان الإيراني على أن ما وصفته بـ”الأعمال العدوانية الأمريكية” يمثل انتهاكاً واضحاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية.

 

وحملت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو نتائج قد تترتب على التصعيد الحالي، محذرة واشنطن من ارتكاب ما وصفته بـ”خطأ استراتيجي جديد” قد يؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأكدت الخارجية الإيرانية في الوقت نفسه تمسكها بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشيرة إلى أن إيران لا تزال تؤمن بأهمية الحوار لحل الخلافات، لكنها لن تتهاون في مواجهة أي تهديد مباشر يستهدف أمنها القومي أو مصالحها الاستراتيجية.