أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، اليوم الأربعاء، أن العراق يبذل جهداً لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

وذكر المكتب الإعلامي لمستشار الأمن القومي في بيان ، أن "مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي ،التقى اليوم الأربعاء في العاصمة الروسية موسكو ، أمين عام مجلس الأمن القومي الروسي ، سيرغي شويغو".
وأضاف أنه "في بداية اللقاء، نقل الأعرجي تحيات رئيس مجلس الوزراء، علي فالح الزيدي الى الرئيس فلاديمير بوتين، كما جرى بحث تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين بغداد وموسكو في مجال مكافحة الإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات".
وأشار إلى أنه "جرت أيضاً مناقشة أوضاع إرهابيي داعش الذين تم نقلهم من سوريا إلى العراق، ومن بينهم 147 عنصراً ممن يدعون أنهم من الجنسية الروسية".
وأكد الأعرجي ، بحسب البيان ، أن "العراق يبذل جهداً لخفض التصعيد في منطقة الشرق الأوسط، ويثمن مواقف الدول الداعمة لإنهاء الحروب والصراعات وفي مقدمتها روسيا".
من جانبه ،أعرب شويغو ، عن "تطلع موسكو واستعدادها لاستمرار وتعزيز التعاون مع العراق، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين".
وتابع البيان، أن "اللقاء، اختتم بالتأكيد على أهمية عقد اللجنة العراقية الروسية المشتركة جولة جديدة من اللقاءات ، لمناقشة جملة من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك".
وكان أعلن القائم بالأعمال العراقي في دولة ليبيا أحمد الصحاف، اليوم الثلاثاء، نجاح جهود السفارة من إعادة افتتاحها قبل عامين، عن إعادة (352) مهاجراً عراقياً دخلوا ليبيا بشكل غير قانوني.
وقال الصحاف إنه "تم إعادة (352) مهاجراً عراقياً دخلوا ليبيا بشكل غير قانوني"، مبينا أن "الجهود مستمرة منذ أسبوع، وبالتنسبق مع السلطات المعنية في ليبيا لتقصي مصير عدد آخر".
وأضاف، أنه "وبحسب معلومات انتهت إلى سفارة جمهورية العراق في طرابلس، لاتزال تعمل السفارة على تدقيقها، فإن عدداً من المهاجرين تعمل السفارة على تقصي مصيرهم عبر القنوات الرسمية".
وأكد، أن "الجهود الاستثنائية التي قدمتها السفارة منذ عامين كانت تكشف عن حجم الدعم الإنساني والطبي والخدمي الذي رعته السفارة وقدمته بهدف توفير الامن والسلامة لفئة الشباب من المهاجرين الذي وقعوا في شراك شبكات تهريب وتجارة البشر".
ولفت الصحاف إلى أن "السفارة عبر أرقامها ومنصاتها الرقمية تحذر بشكل دوري العائلات العراقية من مغبة الوقوع في السلوك المخالف للقوانين الذي تسلكه جماعات التهريب وشبكات الابتزاز".