الشام الجديد

قصف إسرائيلي واسع على جنوب لبنان

الأربعاء 27 مايو 2026 - 11:55 ص
جهاد جميل
الأمصار

استهدف الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأربعاء، عشرات البلدات في جنوب لبنان، وسط مساع لتوسيع عملياتها العسكرية.

غارة إسرائيلية تستهدف محيط بلدة طورا

وأفاد تقارير لوسائل إعلام دولية بأن غارة إسرائيلية استهدفت محيط بلدة طورا، فيما استهدفت غارتان بلدتي صريفا وباريش جنوبي لبنان.

كما ذكرت أن غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدتي زوطر الشرقية وميفدون جنوبي البلاد.

واستهدف القصف الإسرائيلي أكثر من 60 بلدة لبنانية، وسط مساع جديدة لتوسيع العمليات باتجاه زوطر الشرقية والوصول إلى بلدة يحمر الشقيف.

وكانت كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن سقوط 31 قتيلاً وإصابة 40 آخرين، من بينهم أطفال ونساء، في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية الإسرائيلية التي طالت مواقع متفرقة في الجنوب اللبناني، وذلك في ظل تصعيد إسرائيلي متواصل تمثّل في توسيع نطاق العمليات البرية والجوية ضد حزب الله.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي عن توجه حكومي نحو توسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي يعمل بقوات كبيرة على الأرض ويواصل ما وصفه بتعزيز السيطرة على مناطق استراتيجية، وذلك رغم إعلان هدنة بوساطة أمريكية كان من المفترض أن تستمر حتى مطلع يوليو المقبل.

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء خلال اجتماع المجلس الوزاري الأمني المصغر، حيث أشار إلى أن العمليات العسكرية الحالية تهدف إلى ما وصفه بتأمين المناطق الحدودية الشمالية، في ظل استمرار التوترات الأمنية على الجبهة اللبنانية خلال الفترة الأخيرة.

وتشهد الحدود بين الجانبين تصعيدًا متكررًا منذ أشهر، مع تبادل القصف والعمليات العسكرية عبر الخط الحدودي، وهو ما أدى إلى حالة من القلق الإقليمي والدولي بشأن احتمالات اتساع نطاق المواجهات في المنطقة.

ورغم وجود تفاهمات تهدئة أعلنتها الولايات المتحدة ضمن جهودها الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، فإن التطورات الميدانية تشير إلى استمرار العمليات العسكرية بشكل متصاعد، مع تحركات ميدانية مكثفة للجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الجنوب اللبناني.

ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة تعكس مرحلة جديدة من التصعيد، خاصة مع تزايد العمليات العسكرية على الأرض وتوسيع نطاقها، ما قد يضع جهود الوساطة الدولية أمام تحديات إضافية في الفترة المقبلة.

كما تشير تحليلات سياسية إلى أن استمرار هذا النهج العسكري قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الإقليمي، في ظل ارتباط الساحة اللبنانية بتطورات أوسع في منطقة الشرق الأوسط، حيث تتداخل عدة ملفات أمنية وسياسية في وقت واحد.