مصر الكنانة

مصر.. فرق الرعاية تتابع 23 مستشفى و3 مراكز عمليات في 7 محافظات

الأربعاء 27 مايو 2026 - 11:28 ص
غاده عماد
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة والسكان أن الفرق الطبية والإدارية والفنية التابعة للإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة قامت بزيارات ميدانية على 23 مستشفى في 7 محافظات، بالإضافة إلى 3 مراكز عمليات وطوارئ، وذلك للمتابعة الدقيقة لتنفيذ خطة التأمين الطبي الشاملة لاحتفالات عيد الأضحى المبارك، تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.

وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن هذه الفرق تعمل بالتنسيق الكامل مع مديريات الشؤون الصحية بالمحافظات، حيث تقوم بالتحقق من جاهزية أقسام الطوارئ والرعايات المركزة والحضانات وبنوك الدم ومخازن الأزمات، مع التأكد من توافر المستلزمات الطبية والأدوية وانتظام سير العمل، ورفع درجة الاستعداد لمواجهة أي طوارئ خلال أيام العيد.

ونوه الدكتور بيتر وجيه مساعد وزير الصحة والسكان للشؤون العلاجية بأهمية الاستعداد التام والتنفيذ الدقيق لخطة التأمين الطبي، مع تعزيز سرعة الاستجابة في الأقسام الحرجة وضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية بأعلى مستويات الجودة والكفاءة في جميع المحافظات.

ومن جانبه، أكد الدكتور محمد الصدفي رئيس الإدارة المركزية للرعاية الحرجة والعاجلة استمرار عمل الخطوط الساخنة 137 و16474 على مدار الـ24 ساعة للتنسيق السريع ونقل الحالات الحرجة، مما يعزز منظومة الرعاية العاجلة ويضمن التدخل الفعال.

وتؤكد الوزارة استمرار المتابعة الميدانية الدورية لكافة المنشآت الصحية خلال فترة العيد، بهدف تحقيق أعلى درجات الجاهزية وضمان سلامة وطمأنينة المواطنين.

اتصال بين الرئيس المصري ونظيره الإيراني حول التهدئة

تلقى السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، اتصالاً هاتفياً من الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، تناول عدداً من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الجهود المبذولة لدعم مسار التهدئة في المنطقة وتعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية للأزمات القائمة.

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية في مصر، أن الاتصال تطرق إلى الجهود الجارية للتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي دعم مصر الكامل للمسار التفاوضي القائم، مشيراً إلى أهمية تكثيف الاتصالات والتحركات الإقليمية والدولية من أجل تهيئة الأجواء للوصول إلى اتفاق نهائي وشامل يسهم في إنهاء حالة التوتر ويعيد الأمن والاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.