أسفر انفجار خزان مواد كيميائية داخل مصنع للورق في ولاية واشنطن الأمريكية عن إصابة عشرة أشخاص، من بينهم أحد عناصر الإطفاء، في حين أقرّت السلطات بوقوع وفيات جراء الحادثة، مُحجمةً عن الإفصاح عن أعداد الضحايا أو المفقودين.
وقع الانفجار في منشأة تعود ملكيتها لشركة نيبون دايناويف للتغليف بمدينة لونغفيو، مما دفع فرق الإطفاء والطوارئ إلى التحرك الفوري والانتشار الواسع في محيط الموقع.
وأفاد رئيس إطفاء وإنقاذ مقاطعة كوليتز سكوت غولدستين بأن الجهات المختصة تحوز معطيات تتعلق بالعمال المفقودين، غير أنها آثرت عدم الإفراج عنها في الوقت الراهن. وأكد بيان مشترك صادر عن الشركة وفرق الاستجابة الأولية وقوع وفيات، فيما تواصل فرق الطوارئ جهودها الميدانية في البحث والتقييم داخل الموقع.
شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هجومًا لاذعًا على عدد من المؤسسات الإعلامية الأمريكية، متهمًا إياها بتبنّي تغطية منحازة للصراع مع إيران، والسعي إلى تصوير طهران باعتبارها الطرف المنتصر بغض النظر عن مجريات الأحداث، وفق تعبيره.
وفي منشور عبر منصة “تروث سوشيال”، قال ترامب إن بعض وسائل الإعلام ستواصل، من وجهة نظره، الترويج لروايات تصب في مصلحة إيران حتى في حال تعرضها لخسائر كبيرة أو هزيمة واضحة.
وأضاف أن هذه المؤسسات قد تعتبر طهران منتصرة حتى إذا أقرت بخسائرها العسكرية أو أعلنت استسلامها رسميًا، بحسب وصفه.
ووجّه ترامب انتقاداته إلى عدد من وسائل الإعلام الأمريكية البارزة، بينها نيويورك تايمز، ووول ستريت جورنال، وشبكة سي إن إن، معتبرًا أن تغطيتها لا تعكس الواقع الفعلي للأحداث، على حد قوله.
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن طهران سترد “بأشد صورة ممكنة” على أي تهديد يستهدف الشعب الإيراني أو الأمن القومي الإيراني، في تصعيد جديد يعكس استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وسط تطورات أمنية وعسكرية تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان رسمي، إن أي أعمال عدائية تستهدف إيران لن تمر دون رد، مؤكدة أن طهران تحتفظ بحقها الكامل في الدفاع عن أمنها وسيادتها الوطنية وفق القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وشدد البيان الإيراني على أن ما وصفته بـ”الأعمال العدوانية الأمريكية” يمثل انتهاكاً واضحاً للمادة الثانية من ميثاق الأمم المتحدة، التي تنص على احترام سيادة الدول وعدم استخدام القوة أو التهديد بها في العلاقات الدولية.
وحملت وزارة الخارجية الإيرانية الإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أو نتائج قد تترتب على التصعيد الحالي، محذرة واشنطن من ارتكاب ما وصفته بـ”خطأ استراتيجي جديد” قد يؤدي إلى زيادة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
وأكدت الخارجية الإيرانية في الوقت نفسه تمسكها بالحلول الدبلوماسية والسياسية، مشيرة إلى أن إيران لا تزال تؤمن بأهمية الحوار لحل الخلافات، لكنها لن تتهاون في مواجهة أي تهديد مباشر يستهدف أمنها القومي أو مصالحها الاستراتيجية.