هنأ رئيس العراق نزار آميدي، الشعب العراقي بمناسبة عيد الأضحى، فيما أكد على تعزيز قيم التكاتف والتسامح ووحدة الصف.
وقال آميدي في تدوينه على موقع (إكس)، "بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أتقدم بأحر التهاني وأصدق التبريكات إلى أبناء شعبنا العراقي الكريم، وإلى الأمتين العربية والإسلامية، سائلاً المولى عز وجل أن يعيده على الجميع بالخير واليمن والبركات".
وأضاف، "نغتنم هذه المناسبة المباركة لنؤكد على تعزيز قيم التكاتف والتسامح ووحدة الصف، واستلهام روح التضحية والتعاون في مواجهة التحديات، بما يرسخ قوة العراق ووحدة أبنائه، وأن ينعم العراقيون بالأمن والطمأنينة والحياة الكريمة".
أكد رئيس الجمهورية نزار آميدي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الثلاثاء، أهمية وقف الحرب وإنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن "رئيس الجمهورية نزار آميدي تلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية مسعود بزشكيان، قدّم خلاله التهاني بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك".
وأضاف البيان أن "الرئيسان أعربا عن تمنياتهما للشعبين المسلمين العراقي والإيراني بالمزيد من التقدم والرفعة والازدهار، وأن يعمّ الأمن والاستقرار والرخاء في البلدين والمنطقة".
وأكد الجانبان حسب البيان على "أهمية وقف الحرب وإنهاء التوترات في المنطقة عبر الحوار والدبلوماسية، وضرورة تغليب لغة التفاهم بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، مشددين على أهمية وحدة العالم الإسلامي وتعزيز التضامن بين شعوبهم.
وأشار الى أنه "جرى خلال الاتصال، بحث العلاقات الثنائية المتينة التي تجمع البلدين والشعبين الجارين، والتأكيد على أهمية تعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، بما يخدم المصالح المشتركة ويوسع التعاون الثنائي".
وتابع أن "الرئيس مسعود بزشكيان وجه دعوة رسمية إلى الرئيس نزار آميدي لزيارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية وتطوير آفاق التعاون المشترك".
وكانت وجددت الخارجية العراقية موقف بغداد الثابت الداعم لتطوير العلاقات الأخوية مع دول الخليج العربية، بما يشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، وبما يسهم في بناء شراكات طويلة الأمد تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.
كما شددت الوزارة على أهمية تغليب لغة الحوار والتفاهم في معالجة القضايا الإقليمية والتحديات التي تواجه المنطقة، معتبرة أن الحلول الدبلوماسية تمثل الخيار الأمثل للحفاظ على الأمن والاستقرار وتجنب التصعيد في ظل ما تشهده المنطقة من تحولات سياسية وأمنية متسارعة.