الخليج العربي

السعودية: عدد الحجاج لهذا العام بلغ أكثر من 1.7 مليون حاج

الثلاثاء 26 مايو 2026 - 07:12 م
مصطفى سيد
الأمصار

أعلنت الهيئة العامة للإحصاء السعودية، اليوم الثلاثاء، أن إجمالي أعداد الحجاج هذا العام بلغ (1,707,301) حاجّا وحاجّة، منهم (1,546,655) حاجًّا وحاجَّة، قدموا من خارج السعودية عبر المنافذ المختلفة، فيما بلغ عدد حجاج الداخل (160,646) حاجًّا وحاجَّة.

وذكرت الهيئة في نتائجها الإحصائية لحج هذا العام أن "عدد الحجاج الذكور من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج بلغ (893,396) حاجًّا، بينما بلغ عدد الحاجَّات الإناث من الإجمالي العام لأعداد حجاج الداخل والخارج (813,905) حاجَّةً".

وحول إحصاءات الحجاج القادمين من خارج المملكة، أوضحت الهيئة "طُرق قدوم الحجاج من خارج المملكة، حيث وصل (1,485,729) حاجًّا وحاجَّة، عن طريق المنافذ الجوية، بينما وصل (54,429) حاجَّا وحاجَّة عن طريق المنافذ البرية، فيما وصل عن طريق المنافذ البحرية (6,497) حاجًّا وحاجَّة".

وأوضحت أن "الهيئة العامة للإحصاء اعتمدت في إصدار البيانات والمؤشرات الإحصائية لموسم حج عام 1447هـ 2026م على بيانات السجلات الإدارية من وزارة الداخلية بوصفها المصدر الرئيسي للبيانات، لتوفير بيانات سجليه عالية الدقة والموثوقية لإحصاءات الحج وفق نموذج موحَّد يشمل عددًا من العناصر، وذلك امتدادًا للنهج الإحصائي المتبع خلال الأعوام الستة الماضية".

إمام المسجد النبوي: الحج عبادة خالصة لله لا ساحة للشعارات السياسية

أكد إمام وخطيب المسجد النبوي، الدكتور علي بن عبدالرحمن الحذيفي، في خطبة عرفة لحج هذا العام، اليوم الثلاثاء، أن الحج عبادة خالصة لله تعالى، وليس مجالًا للشعارات السياسية أو النداءات الحزبية.

الحذيفي يوصي حجاج بيت الله الحرام بالتحلي بالسكينة والرفق

 

وقال الحذيفي في خطبته إن الحجاج "قدموا من كل فج عميق لأداء النسك ابتغاء مرضاة الله وطلبًا لثوابه، معظّمين البيت العتيق والمشاعر المقدسة"، مشيرا إلى أن موسم الحج يجسد معاني التعارف والتآلف والتكافل بين المسلمين على اختلاف ألسنتهم وألوانهم وبلدانهم، في صورة إيمانية تعكس وحدة الأمة الإسلامية وأخوّتها.

وأوصى حجاج بيت الله الحرام بالتحلي بالسكينة والرفق، والابتعاد عن التدافع، مع الالتزام بتعليمات الجهات المنظمة والتقيد بخطط التفويج ومسارات الحركة؛ تحقيقًا للمصلحة العامة، وتجنبًا للفوضى والأضرار، وحفاظًا على سلامة الأرواح وتيسيرًا لأداء المناسك.

وتضمنت الخطبة عددًا من التوجيهات الإيمانية والنصائح الدينية، حيث حث الحذيفي الحجاج على تقوى الله لأنها سبيل النجاة في الدنيا والآخرة، وأن أعظم الاستعداد ليوم القيامة يكون بتحقيق التوحيد وعبادة الله وحده، والابتعاد عن المعاصي والسيئات.

وكان الحجاج توافدوا على مسجد نمرة منذ ساعات الصباح الأولى، لأداء صلاتي الظهر والعصر جمعًا وقصرًا، والاستماع إلى خطبة عرفة، وسط أجواء إيمانية سادتها السكينة والطمأنينة في مشعر عرفات.