عاجل

إسبانيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بفيروس هانتا

الثلاثاء 26 مايو 2026 - 02:34 ص
الأمصار

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية، تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا لمواطن إسباني، جرى إجلاؤه سابقاً من على متن سفينة “إم في هونديوس”، التي شهدت تفشياً للفيروس خلال رحلتها الأخيرة، في حادثة أثارت قلقاً صحياً محدود النطاق بسبب طبيعة المرض وسرعة انتشاره داخل بيئة مغلقة.

وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن المصاب نُقل إلى وحدة عزل عالية المستوى في مستشفى “غوميز أويا” المركزي للدفاع في العاصمة مدريد، حيث يخضع حالياً لمتابعة طبية دقيقة تحت إشراف فرق متخصصة في التعامل مع الأمراض المعدية عالية الخطورة، مع تطبيق صارم لإجراءات السلامة البيولوجية.

وأوضحت السلطات الصحية أن تأكيد الإصابة جاء بعد إجراء اختبار تفاعل البوليميراز المتسلسل (PCR)، ضمن سلسلة فحوصات دورية تُجرى للمخالطين الذين وُضعوا تحت المراقبة الطبية منذ بدء الاشتباه في تفشي الفيروس على متن السفينة.

ويأتي هذا التطور بعد يوم واحد من إعلان منظمة الصحة العالمية عن تسجيل 12 حالة إصابة مؤكدة بفيروس هانتا على متن السفينة نفسها، إلى جانب ثلاث وفيات، بينهم زوجان هولنديان ومواطنة ألمانية، ما يعكس شدة التفشي داخل بيئة السفينة المغلقة خلال الرحلة البحرية.

وأكدت وزارة الصحة الإسبانية أن الحالة الجديدة لا تمثل تهديداً مباشراً للصحة العامة داخل البلاد، مشيرة إلى أن جميع الحالات تم رصدها ضمن نظام الحجر الصحي والإجراءات الوقائية التي تم تفعيلها مسبقاً فور اكتشاف التفشي، ما ساهم في احتواء الوضع ومنع انتقال العدوى إلى المجتمع الخارجي.

وتعود تفاصيل الحادثة إلى إبحار السفينة التي ترفع العلم الهولندي من ميناء تينيريفي في جزر الكناري بتاريخ 11 مايو، متجهة إلى هولندا، بعد أن تم إجلاء 14 راكباً إسبانياً في وقت سابق بتاريخ 10 مايو، عقب الاشتباه بوجود إصابات على متنها.

ويُعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة نسبياً، التي تنتقل عادة عبر القوارض أو من خلال التعرض المباشر لبيئات ملوثة، ويُسجل في بعض الحالات داخل أماكن مغلقة أو ظروف معيشية محدودة التهوية، ما يجعل التفشي في البيئات البحرية أو المعزولة مصدر قلق صحي خاص يستدعي إجراءات احترازية صارمة.