انفوجراف

بالإنفوجراف.. المدن المستضيفة لمباريات كأس العالم 2026

الثلاثاء 26 مايو 2026 - 10:23 م
هايدي سيد
الأمصار

تتواصل الاستعدادات النهائية لاستضافة إحدى البطولات الكروية الكبرى، حيث تم الإعلان عن التوزيع الرسمي لعدد المباريات بين الدول الثلاث المستضيفة، وهي كندا والولايات المتحدة والمكسيك، ضمن نظام استضافة مشترك يُعد من الأكبر في تاريخ المنافسات الدولية.

وبحسب التفاصيل المعلنة، يبلغ إجمالي عدد مباريات البطولة 104 مباريات، يتم توزيعها على ثلاث دول في قارة أمريكا الشمالية، مع منح النصيب الأكبر للولايات المتحدة، بينما تتقاسم كندا والمكسيك العدد المتبقي بشكل متوازن وفقًا للبنية التحتية وسعة الملاعب في كل دولة.

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية العدد الأكبر من المباريات بواقع 78 مباراة، موزعة على عدد من المدن الكبرى التي تم اختيارها لاستيعاب الحدث العالمي. وتشمل قائمة المدن المستضيفة داخل الولايات المتحدة كلاً من سياتل التي تستضيف 6 مباريات، وسان فرانسيسكو بـ6 مباريات، ولوس أنجلوس بـ8 مباريات، ودالاس بـ9 مباريات، وهيوستن بـ7 مباريات، وأتلانتا بـ8 مباريات، وميامي بـ7 مباريات، وفيلادلفيا بـ6 مباريات، وبوسطن بـ7 مباريات، بالإضافة إلى نيويورك/نيوجيرسي التي تستضيف 8 مباريات. ويعكس هذا التوزيع الاعتماد الكبير على المدن ذات البنية الرياضية المتطورة والقدرة على استيعاب أعداد ضخمة من الجماهير.

أما في كندا، فستستضيف 13 مباراة فقط ضمن البطولة، حيث تم اختيار مدينتين رئيسيتين هما فانكوفر وتورونتو. وستحصل فانكوفر على 7 مباريات، بينما تستضيف تورونتو 6 مباريات، في خطوة تعكس تركيز الاستضافة الكندية على المدن الأكثر جاهزية من حيث الملاعب والبنية التنظيمية.

وفي المكسيك، سيتم كذلك تنظيم 13 مباراة، موزعة على ثلاث مدن كبرى هي مكسيكو سيتي وجوادالاخارا ومونتيري. حيث تستضيف مكسيكو سيتي 5 مباريات، بينما تستضيف جوادالاخارا 4 مباريات، وكذلك مونتيري 4 مباريات، في توزيع يراعي التاريخ الكروي للمدن المكسيكية وخبرتها الطويلة في استضافة الأحداث الرياضية الكبرى.

ويعكس هذا التقسيم بين الدول الثلاث رؤية تنظيمية تهدف إلى تحقيق العدالة في توزيع المباريات، مع الاستفادة من الإمكانات الكبيرة التي توفرها الولايات المتحدة تحديدًا من حيث عدد الملاعب الحديثة وسعة الجماهير، مقابل التركيز الكندي والمكسيكي على مدن محددة قادرة على تقديم تجربة تنظيمية متكاملة.

كما يُتوقع أن يسهم هذا التوزيع في تعزيز الحركة السياحية والاقتصادية في المدن المستضيفة، خاصة في الولايات المتحدة التي تستحوذ على النسبة الأكبر من المباريات، مما يجعلها المركز الرئيسي للحدث من حيث عدد اللقاءات والزخم الجماهيري.

ومن المنتظر أن تشهد البطولة اهتمامًا عالميًا واسعًا، في ظل هذا التوزيع غير المسبوق الذي يجمع ثلاث دول في تنظيم مشترك، مع توقعات بأن تكون واحدة من أكثر النسخ متابعةً في تاريخ اللعبة، سواء من حيث الحضور الجماهيري أو التغطية الإعلامية العالمية.