ارتفع المؤشر العام لسوق مسقط بنهاية تعاملات اليوم الاثنين، آخر جلسات الأسبوع قبل عطلة عيد الأضحى، بنسبة 0.86 بالمائة؛ ليغلق عند مستوى 7,775.42 نقطة، رابحًا 66.32 نقطة عن مستوياته بجلسة أمس الأحد.
ودعم ارتفاع المؤشر صعود الأسهم القيادية، وارتفاع المؤشرات القطاعية مجتمعة، وتصدرها الخدمات بنسبة 1.13 بالمائة؛ مع صدارة سهم ظفار لتوليد الكهرباء القيادي للرابحين بنسبة 7.32 بالمائة، وارتفع سهم العنقاء للطاقة القيادي بنسبة 5.6 بالمائة.
وارتفع القطاع المالي بنسبة 0.59 بالمائة، بدعم سهم بنك مسقط القيادي المرتفع بنسبة 3.33 بالمائة، وارتفع سهم البنك الوطني العماني القيادي بنسبة 2.51 بالمائة.
وكان الصناعة أقل القطاعات ارتفاعًا اليوم بنسبة 0.37 بالمائة، مدفوعًا بارتفاع سهم فولتامب للطاقة القيادي بنسبة 5.01 بالمائة.
وحد من ارتفاع قطاع الصناعة تقدم سهم الأسماك العمانية على المتراجعين اليوم بنسبة 4.17 بالمائة.
وارتفع حجم التداولات اليوم بنسبة 34.63 بالمائة إلى 134.04 مليون ورقة مالية، مقابل 205.04 مليون ورقة مالية بالجلسة السابقة.
وتراجع قيمة التداولات بنسبة 38.24 بالمائة إلى 39.41 مليون ريال، مقارنةً بنحو 63.81 مليون ريال جلسة أمس الأحد.
وتصدر سهم أوكيو للصناعات الأساسية الأسهم النشطة حجمًا وقيمة اليوم بتداول 46.37 مليون سهم، بقيمة 12.23 مليون ريال.
وعلى صعيد اخر، شهدت سلطنة عُمان تراجعاً في فائض الميزان التجاري بنسبة 51.52 بالمائة، حيث بلغ 256 مليون ريال خلال يناير / كانون الثاني الماضي، مقابل فائض بلغ 528 مليون ريال خلال يناير / كانون الثاني من العام الماضي 2025.
وأظهرت البيانات الأولية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات، أن إجمالي الصادرات السلعية بلغ 1.831 مليار ريال عُماني بنهاية يناير / كانون الثاني الماضي، منخفضاً بنسبة 6.1 بالمائة عن يناير / كانون الثاني من العام الماضي التي سجلت 1.949 مليار ريال.
وفي المقابل، ارتفعت الواردات السلعية إلى 1.575 مليار ريال بزيادة 10.9 بالمائة مقارنةً بواردات يناير / كانون الثاني 2025 البالغة 1.421 مليار ريال.
وعزا التقرير انخفاض الصادرات بشكل أساسي إلى تراجع صادرات النفط والغاز التي بلغت 1.109 مليار ريال، متراجعة بنسبة 15.9 بالمائة عن يناير 2025 حين بلغت 1.318 مليار ريال.
وفي المقابل، ارتفعت الصادرات غير النفطية بنسبة 15.3 بالمائة لتصل إلى 613 مليون ريال، مقارنةً بـ 531 مليون ريال في يناير / كانون الثاني من العام الماضي، كما صعدت إعادة التصدير بنسبة 9.7 بالمائة إلى 109 ملايين ريال.
وتصدرت الإمارات العربية المتحدة قائمة الشركاء التجاريين في الصادرات غير النفطية بقيمة 141 مليون ريال، محققة نمواً بنسبة 54.8 بالمائة مقارنةً بالعام الماضي، كما جاءت في صدارة وجهات إعادة التصدير بقيمة 43 مليون ريال، وفي المركز الأول كأكبر دولة مصدّرة إلى عُمان بقيمة 442 مليون ريال.
وجاءت السعودية في المرتبة الثانية ضمن الصادرات غير النفطية بقيمة 92 مليون ريال، تلتها كوريا الجنوبية بـ 77 مليون ريال.
وفي عمليات إعادة التصدير، حلّت السعودية ثانية بقيمة 25 مليون ريال، ثم إيران بـ 16 مليون ريال.
أما على صعيد الواردات، فكانت الصين ثاني أكبر المصدّرين إلى السلطنة بقيمة 213 مليون ريال، تلتها الهند بـ 113 مليون ريال.