أفادت مصادر ميدانية بأن الغارات الجوية التي نفذها الجيش السوداني استهدفت نحو 80 سيارة قتالية تابعة لقوات الدعم السريع في مناطق بشمال كردفان.
وذكرت تقارير إعلامية أن باكستان، أوقفت صفقة أسلحة ضخمة مع الجيش السوداني.
ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين أمنيين باكستانيين قولهم: إن الصفقة البالغة 1.5 مليار دولار أوقفت بسبب إلغاء التمويل.
وفي يناير الماضي كشفت وكالة رويترز أن باكستان تقترب من إبرام صفقة أسلحة مع الخرطوم بقيمة 1.5 مليار دولار، لتزويد الجيش السوداني بطائرات هجومية ومسيرات وأنظمة دفاع جوي.
وآنذاك قال أمير مسعود، الضابط المتقاعد الذي خدم سابقا في القوات الجوية الباكستانية، إن الصفقة كانت تتضمن 10 طائرات هجومية خفيفة من طراز "كاراكورام-8"، وأكثر من 200 طائرة مسيرة مخصصة للاستطلاع والهجوم، إضافة إلى أنظمة دفاع جوي متطورة. كما تشمل طائرات تدريب من طراز "سوبر مشاق"، وبعض مقاتلات "جيه إف-17" التي طُورت بالتعاون مع الصين وتُنتج في باكستان.
شهدت الساحة السودانية خلال الساعات الماضية تطورات عسكرية لافتة، بعدما رصدت مصادر العربية حالة استنفار داخل قوات الدعم السريع، تزامنت مع تحركات واسعة لتعزيز مواقعها في إقليم كردفان.
المعلومات المؤكدة تشير إلى أن قيادة الدعم السريع دفعت بقوات إضافية من جنوب دارفور نحو مدن النهود وأبو زبد بولاية غرب كردفان، فيما وصلت مجموعات أخرى إلى محيط مدينة بارا وحمرة الشيخ وجبل أبو سنون في شمال كردفان، على مقربة من مدينة الأبيض.
المصادر أوضحت أن هذه التعزيزات لا تقتصر على المقاتلين المحليين، بل تشمل خبراء عسكريين وعناصر أجنبية من جنسيات مختلفة، بينهم كولومبيون، مدعومون بمنظومات دفاع وتشويش متطورة.
أعلنت القوات المسلحة السودانية إحراز تقدم ميداني جديد في إقليم النيل الأزرق بعد سيطرتها على عدة مناطق حدودية عقب احكام السيطرة على البركة الواقعة قرب مدينة الكرمك.
وقالت القوات إن وحدات من الفرقة الرابعة مشاة، مدعومة بقوات مساندة، نفذت عملية عسكرية في المنطقة الحدودية أسفرت عن إخراج قوات الدعم السريع والمجموعات المتحالفة معها من مواقع كانت تتمركز فيها.
وأوضحت المعلومات الميدانية أن العملية شملت تدمير آليات قتالية واستلام معدات عسكرية، إلى جانب تفكيك مواقع كانت تُستخدم في التحركات داخل المنطقة