أطلق رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ «تقويم القطيف»، الذي يضم باقة متنوعة من الفعاليات الرياضية والترفيهية والثقافية، ضمن جهود الهيئة لتوسيع الخيارات الترفيهية وتعزيز جودة الحياة في مختلف مناطق المملكة.
ويقدّم التقويم فعاليات متنوعة تستهدف مختلف شرائح المجتمع، مستفيداً من المقومات الساحلية والتراثية التي تتميز بها محافظة القطيف، عبر تجارب تجمع بين الرياضة والترفيه والثقافة.
وأكدت الهيئة العامة للترفيه أن إطلاق «تقويم القطيف» يأتي ضمن روزنامة الفعاليات الموسمية التي تنظمها في مناطق المملكة، بهدف تقديم تجارب متكاملة تجمع بين الترفيه والثقافة والرياضة، بما يسهم في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية.
أطلقت وزارة السياحة السعودية خدمة التسكين الذكي للحجاج في خطوة تطويرية بالتزامن مع موسم حج 1447هـ، وذلك في إطار جهودها لتعزيز كفاءة العمليات التشغيلية ورفع جودة الخدمات المقدمة، بما يضمن راحة ضيوف الرحمن عبر حلول رقمية متقدمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
وتمكن الخدمة الجهات التشغيلية من متابعة الحالة اللحظية لوصول الحجاج، وإدارة توزيعهم على المساكن بكفاءة أعلى، إلى جانب قياس الأداء التشغيلي عبر مؤشرات زمن الوصول ومدة التشغيل ونسب الإشغال، كما تدعم الخدمة غرف العمليات في اتخاذ قرارات مبنية على بيانات مباشرة.
وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة السياحة نصر الأنصاري، أن خدمة التسكين الذكي تهدف إلى رفع كفاءة عمليات استقبال الحجاج وتسكينهم بشكل لحظي، إضافة إلى تقليل وقت الانتظار عند الوصول إلى مقار السكن من خلال مشاركة بياناتهم مسبقًا مع مقدمي خدمات الإسكان، وتتيح الخدمة التحقق من بيانات الحجاج آليًا دون الحاجة لإجراءات يدوية، بما يعزز دقة الإجراءات ويحد من الأخطاء البشرية.
أجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطرى الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثانى اتصالاً هاتفيا مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وجرى خلال الاتصال، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة جهود الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، كما تناول الاتصال تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأكد الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويُفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام يحول دون تجدد التصعيد.
وخلال الساعات الماضية، صدرت تصريحات تؤكد إحراز تقدم ملموس في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أجواء من التفاؤل بقرب التوصل إلى اتفاق نهائي ودائم، وتخوف إسرائيلي من اتفاق لا يلبي شروطها الأمنية.