رياضة

محمد صلاح يودّع ليفربول باكيًا ويؤكد انتهاء رحلته مع النادي

الأحد 24 مايو 2026 - 10:10 م
هايدي سيد
الأمصار

كشف النجم المصري محمد صلاح، لاعب نادي ليفربول الإنجليزي، عن مشاعر مؤثرة عاشها خلال لحظات وداعه لجماهير الفريق، مؤكدًا أن هذه الفترة كانت من أصعب المحطات في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض آخر مباراة له بقميص “الريدز” أمام برينتفورد، وسط أجواء مليئة بالعاطفة والحزن داخل وخارج الملعب.

وأوضح محمد صلاح في تصريحات إعلامية أنه لم يتمالك دموعه خلال لحظات الوداع، مشيرًا إلى أن التأثر كان كبيرًا لدرجة أنه استمر معه حتى بعد انتهاء المباراة، بل وامتد إلى التدريبات الأخيرة مع الفريق، رغم الصورة التي اعتاد الجمهور رؤيته بها كلاعب قوي وصاحب شخصية حاسمة داخل الملعب.

وأضاف النجم المصري أنه خلال مسيرته مع ليفربول لم يكن يتخيل الوصول إلى هذا المستوى من النجاح، مؤكدًا أن ما حققه مع النادي الإنجليزي من بطولات وإنجازات كان أكبر بكثير من توقعاته في بداية رحلته، وأنه يشعر بفخر كبير لما قدمه للفريق طوال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن ليفربول تمكن خلال فترة تواجده من استعادة مكانته بين كبار أندية أوروبا، وأصبح منافسًا دائمًا على الألقاب المحلية والقارية، موضحًا أن هذا النجاح لم يكن ليتحقق دون العمل الجماعي داخل الفريق، والروح القتالية التي ميزت اللاعبين، إلى جانب الدعم الكبير من الجهاز الفني والجماهير.

كما تحدث صلاح عن بعض زملائه في الفريق، مشيدًا بعدد من اللاعبين الذين وصفهم بالمؤثرين داخل غرفة الملابس، مؤكدًا أن وجود شخصيات قوية ومخلصة داخل الفريق كان له دور مهم في تحقيق الاستقرار الفني والمعنوي، وهو ما انعكس على الأداء داخل الملعب.

وأكد النجم المصري أن علاقته بجماهير ليفربول ستظل خاصة ومميزة، مشيرًا إلى أن الدعم الذي تلقاه من الجماهير طوال سنواته في النادي كان أحد أهم أسباب نجاحه، وأن هذا الحب سيبقى محفورًا في ذاكرته مهما ابتعد عن الفريق أو انتقل إلى تجربة جديدة في مسيرته.

وفيما يتعلق بمستقبله وإمكانية العودة إلى ليفربول، حسم محمد صلاح الجدل بشكل واضح، مؤكدًا أنه لن يعود إلى النادي مرة أخرى، وأن مرحلة ارتباطه بالريدز قد انتهت بشكل نهائي، لكنه في الوقت نفسه أعرب عن أمنيته في استمرار نجاح الفريق ومواصلة المنافسة على البطولات.

واختتم صلاح تصريحاته بالتأكيد على أنه يغادر ليفربول وهو يشعر بالرضا عن كل ما قدمه، معتبرًا أن رحلته مع النادي كانت من أهم فصول مسيرته الكروية، سواء على مستوى الألقاب أو التجربة الإنسانية التي عاشها داخل الفريق وبين جماهيره.