استقبل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء في جمهورية مصر العربية، نظيره اليمني وزير الخارجية وشؤون المغتربين في الجمهورية اليمنية، خلال زيارة رسمية إلى القاهرة، وذلك في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين والتشاور حول تطورات الأوضاع الإقليمية وانعكاساتها على المنطقة العربية.
وخلال اللقاء، أعرب رئيس الوزراء المصري عن ترحيبه بالوفد اليمني، مؤكدًا اعتزاز القاهرة بالعلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع مصر واليمن، وحرص الحكومة المصرية على دعم أوجه التعاون المشترك في مختلف المجالات، بما يسهم في تعزيز مصالح الشعبين الشقيقين ودعم الاستقرار الإقليمي.

وشدد رئيس الوزراء المصري على ثوابت الموقف المصري تجاه الأزمة اليمنية، والتي تقوم على دعم الحكومة الشرعية في اليمن، والتأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الدولة اليمنية وسيادتها وسلامة أراضيها، باعتبار ذلك أحد المرتكزات الأساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربية.
كما أكد الجانبان خلال اللقاء أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بين القاهرة وصنعاء على المستويين السياسي والدبلوماسي، في ظل التحديات الإقليمية المتزايدة، والتي تتطلب تكاتف الجهود العربية والعمل المشترك لمواجهة الأزمات الراهنة.
وتناول اللقاء كذلك سبل دعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى حلول سياسية للأزمة اليمنية، بما يضمن إنهاء حالة الصراع المستمرة، ويخفف من التداعيات الإنسانية التي يعاني منها الشعب اليمني، مع التأكيد على أهمية دعم المسار السياسي كخيار وحيد لحل الأزمة.
وأشار الجانبان إلى ضرورة تعزيز التعاون في المحافل الإقليمية والدولية، وتنسيق المواقف تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف العربي، ودعم الأمن والاستقرار في المنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى أهمية استمرار الجهود الإنسانية والإغاثية الموجهة لليمن، والعمل على تحسين الأوضاع المعيشية، ودعم المبادرات التي تستهدف التخفيف من معاناة المدنيين، في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد.
واختتم اللقاء بالتأكيد على عمق العلاقات الثنائية بين مصر واليمن، وحرص الجانبين على تطويرها في مختلف المجالات، بما يعكس الروابط التاريخية المشتركة، ويعزز من فرص التعاون المستقبلي بين البلدين الشقيقين.