بحث رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، مع نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالمملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أيمن الصفدي، جهود الوساطة الباكستانية لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه وزير الخارجية القطري بنظيره الأردني.
وذكرت وكالة الأنباء القطرية "قنا" أن الاتصال الهاتفي تناول تنسيق الجهود لدعم الوساطة الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلا عن استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها.
وأعرب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد.
وفي وقت سابق، حذّر ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبدالله الثاني من خطورة استئناف الحرب في المنطقة، مؤكداً ضرورة التوصل إلى تهدئة شاملة تنهي الأزمة القائمة، وتضمن استعادة حرية الملاحة في الممرات البحرية، وصون أمن الدول العربية واستقرارها.
وجاءت تصريحات ولي العهد خلال لقاءين منفصلين في برلين مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) يوليا كلوكنر، حيث بحث معهما سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية الراهنة.
وأكد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني خلال اللقاءات ضرورة منع أي محاولات لفرض وقائع جديدة في القدس والضفة الغربية، مشدداً على أهمية رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون عوائق، في ظل الأوضاع الإنسانية المتفاقمة في القطاع.
كما أشار إلى عمق العلاقات الأردنية الألمانية، وحرص بلاده على تعزيز الشراكة الاستراتيجية مع ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وتوسيع مجالات التعاون في قطاعات التكنولوجيا والتدريب والتعليم والدفاع، إضافة إلى دعم مشاريع حيوية أبرزها مشروع الناقل الوطني للمياه، وتعزيز الجهود المتعلقة باستضافة اللاجئين وتطوير التعليم التقني.
وشدد ولي العهد الأردني كذلك على أهمية تعزيز التواصل بين الشعبين الأردني والألماني عبر التبادل الثقافي والبرامج السياحية، بما يسهم في توطيد العلاقات الثنائية على المستويين الرسمي والشعبي، ويعزز التعاون المشترك في مختلف المجالات.